← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1018 · ص995
قتادة: بلغنا أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لو يعلم العبد قدر عفو الله لما تورع عن حرام ولو يعلم قدر عذابه لبخع نفسه) (١). {وَنَبِّئْهُمْ} أخبر أمتك. {عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (٥١)} أضيافه، يعني الملائكة الذين أتوه للبشرى بالولد ولإهلاك قوم لوط. {إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا} قولاً سلاماً، وقيل: سلموا سلاماً. {قَالَ} يعني إبراهيم. {إِنَّا مِنْكُمْ} أنا وأصحابي. {وَجِلُونَ (٥٢)} خائفون إذ لم تنالوا (٢) من طعامنا. {قَالُوا لَا تَوْجَلْ} لا تخف. ابن عيسى: الوجل اضطراب بالنفس (٣) لتوقع ما تكره (٤). {إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (٥٣)} هو إسحاق، لقوله في الأخرى {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ} [هود: ٧١]، والمعنى: إذا بلغ كان عليماً نبياً. {قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ} أي: على هذه الحالة أم أُرَدُّ إلى حال الشباب. مجاهد: قال ذلك (٥) تعجباً من الولد على كبره وكبرها. وقال بعضهم: {عَلَى} ها هنا بمعنى في، أي: أبشرتموني (٦) في وقت الكبر،
(١) أخرجه الطبري ١٤/ ٨١ - ٨٢، وهو مرسل. (٢) سقطت كلمة (خائفون) من (أ)، وفي (ب): (تناولوا). (٣) في (ب): (النفس). (٤) انظر: «الجامع في علوم القرآن» لعلي بن عيسى الرماني (ق ٥٤/أ). (٥) في (أ): (قال هكذا تعجباً ... ). (٦) في (ب): (أبشرتموني بعد أن ابن بحر هذا ... ) فحصل فيها سقط.