75 · ص16
- شَمس الدِّين ابن جعوان ١.
- شمس الدِّين ابنُ أبي الفتح ٢.
- علاء الدِّين ابن العطَّار ٣.
ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عَلَيْهِ:
- قال الفَيْرُوزآباديُّ رحمه الله: «إمامٌ في العربيَّة واللُّغةِ، طالع الكثيرَ، وضبط الشَّواهدَ مع ديانةٍ وصيانة وعفة وصلاحٍ، وكان مبرّزا في صناعة العَربيَّةِ» ٤.
- وقال الذَّهبيُّ رحمه الله: «وصَرَفَ هِمَّته إلى إتقان لسانِ العرب حتى بلغَ فيه الغاية، وأربَى على المُتقدِّمين … وأما النَّحوُ والتَّصريفُ فكان فيهما بحراً لا يُجارى، وحَبْراً لا يُبَارى … هذا مع ما هو عليه من الدِّين المَتينِ، وصدق اللَّهجَة، وكثرة النَّوافلِ، وحسن السَّمْت، ورِقَّة القلب، وكمال العقلِ، والوَقار، والتُّؤدة» ٥.
- وقال ابن الجَزريِّ رحمه الله: «وكان ذهنُه من أصحِّ الأذهان، مع
١ هو: شمس الدِّين أبو عبد اللَّه محمَّد بن جَعوان الأنصاريُّ، (ت ٦٨٢ هـ). بغية الوعاة (١/ ٢٢٤).
٢ هو: شمس الدِّين أبو عبد اللَّه محمَّد بن أبي الفتحِ بن أبي الفضل البَعْليُّ، له شرح على ألفيَّة ابن مالك، (ت ٧٠٩ هـ). الذَّيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (٤/ ٣٧٢).
٣ هو: علاء الدِّين أبو الحسن علي بن إبراهيم العطَّار، (ت ٧٢٤ هـ). الدُّرر الكامنة (٣/ ٧٣).
٤ البلغة للفيروزآبادي (ص ٢٧٠).
٥ تاريخ الإسلام (١٥/ ٢٤٩).