← المكتبة ▭▭ 2 pages
لامية الأفعال - ت القاسم
ابن مالك النحو والصرف 672 هـ
A− A+
5 · ص95
٨ - وَأَفْرِدِ الْكَسْرَ ١ فِيمَا ٢ مِنْ «وَرِثْ، وَوَلِي … وَرِمْ، وَرِعْتَ، وَمِقْتَ، مَعْ وَفِقْتَ حُلَى ٣
١ في أ، ب، ي: «وأُفردَ الكسرُ»، وفي ج: بالوجهين معاً، والمثبت من د، هـ، و، ز، ح، ط، م، ن. قال التلمساني رحمه الله (ص ١٦٤): «يجوزُ كونه ماضياً، وأمراً». وقال ابن حمدون رحمه الله (ص ١٦): «جعل الجملةَ طلبيّةً لمناسبتِها لـ (احْوِهَا)، ولم يجعلها خبريةً لمناسبة قوله: (وَجْهَانِ فِيهِ)؛ لأنَّه وإن وافقه في الخبريَّةِ خالفه في كونه جملةً اسميَّة». ٢ في ي، ل: «فيها». قال البجائي رحمه الله (ص ٦١): «(مَا) في قوله: (فِيمَا مِنْ وَرِثْ)؛ موصولةٌ». ٣ قال الفَكُّون رحمه الله (ص ٢٥٣): «(حُلَى): بضمِّ الحاء المهمَلةِ، يجوزُ أن يكون مصدراً منصوباً بـ (وَفِقت) إنْ كان (وَفِق) بمعنى حَسُن، أي: معَ قولهم حَسُنْتَ حُسْناً، كقعدتَ جُلوساً، ويجوزُ أن يكونَ جمعَ: حليةٍ، وهي الصفةُ، فيكون حالاً من الأفعالِ المذكورةِ، والتقدير: حالَ كونِها نعوتاً لِمَن قامت به، وإنْ جعلنا (وَفِق) بمعنى: وجد، فـ (حُلى): مفعولٌ به، أي صادَفت حُلىً، وإنْ كانت (جلا) - بالجيم - بمعنى ظَهَر؛ فهو صلةُ (ما) في قوله (فيما من ورث)». وانظر: شرح التلمساني (ص ١٦٤)، وبحرق (ص ٦٢)، والطرة (ص ٢٢٣). غريب البيت: وَلِيَ الأمرَ: يَلِيه وِلايةً؛ كإِمارةٍ ونحوِها، وَوَلِي الشيءَ وَلْياً: قَرُب منهُ. وَرِم الجرحُ: إذا انتفخَ، وورم بأنفِهِ: غَضِب. وَرِع الرَّجلُ: تحرَّج عن الشُّبهاتِ، وأصلُه: الكفُّ. وَمِق الشَّيءَ: أحبَّه. غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٥٨٩)، والصحاح (ص ١٥٦٨، ٢٠٥٠)، والمحكم (١٠/ ٤٥٨)، ومشارق الأنوار (٢/ ٢٨٣)، وشرح ابن النَّاظم (ص ٣٠)، وبحرق (ص ٦٢)، وتاج العروس (٢٦/ ٤٨٠).
→ prev 5 / 116 next ←