← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوحدان - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني التراجم والطبقات 1386 هـ
A− A+
137 · ص236 · ج13
على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا، بل يُبَايع على الإسلام؛ فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان». وأخرج أحمد القصة أيضًا (٣/ ٤٦٨) ١ من طريق أبي عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن مُجاشع بن مسعود قال: انطلقتُ بأخي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله! بايعه على الهجرة. فقال: مضت الهجرة لأهلها. قال: فقلت: فماذا؟ قال: على الإسلام والجهاد». ومن طريق زهير، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن مجاشع، بنحوه (٣/ ٤٦٩) ٢، وفي آخره: «على الإسلام، والإيمان، والجهاد. قال: فلقيت معبدًا بعدُ ــ وكان هو أكبرهما ــ، فسألته، فقال: صدق مجاشع». ومن طريق يزيد بن زُرَيع ٣، عن خالد الحذّاء، عن أبي عثمان، عن مجاشع قال: قلت: يا رسول الله! هذا أخي مجالد بن مسعود يبايعك على الهجرة، قال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام». ١٨٣ - (ص س) يزيد بن جارية الأنصاري ٤: عن معاوية حديث: «من أحبّ الأنصار أحبه الله» ٥.
١ (١٥٨٤٨). ٢ (١٥٨٥١)، وأخرجه البخاري (٤٣٠٥) من هذا الطريق بهذا اللفظ. ٣ (١٥٥٨٠). وأخرجه البخاري (٣٠٧٨). ٤ ترجمته في: «الجرح والتعديل»: (٩/ ٢٥٥)، و «التهذيب»: (١١/ ٣١٧). ٥ أخرجه النسائي في الكبرى (٨٢٧٤)، وأحمد (١٦٨٧١، ١٦٩١٩). وإسناده صحيح، وانظر حاشية «المسند»: (٢٨/ ٨٤ - ٨٥).