45 · ص45
ولقد استفدت من بعض التعليقات أثناء تحقيقي لهذا الكتاب، اعترافًا بفضل السابقة عليَّ.
٣ - قول محمود شاكر، كما مر، واصفًا بعض التعليقات بـ: "الكثيرة التي لا معنى لها في أكثر الأحيان … " وهذا قول صحيح بلا شك، وإليك بعض الأمثلة:
أ - الأخطاء في تخريج الأحاديث النبوية والتعليق عليها.
فيقول ١: "لم يذكر هذا الحديث النبوي في مسند عائشة الذي أورده ابن حنبل … "! وهل كل حديث لعائشة -رضي الله عنها- لا بد من وروده في مسند أحمد!
أو يقول ٢: "لا يذكر هذا الحديث عند ابن الأثير"!
أو يقول ٣: "يشير الذهبي هنا إلى الحديث النبوي الشهير: المؤمن من ترك ما لا يعنيه" كذا ذكره روزنثال بمعناه من ذهنه، والحديث الصحيح بلفظ: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
إلى غير ذلك من الأخطاء في التخريج تراها في تعليقاته.
ب - علق على ترجمة ابن بصخان بما لا حاجة له في تحقيق النص في (٣) صفحات في (٥٤) سطرًا ٤!
جـ - علق على مقولة ٥: "السعيد من عُدت غلطاته وما اشتدت سقطاته"
١ انظر: تحقيقه، ص ٣٨٦.
٢ المصدر نفسه، ص ٤١٦.
٣ المصدر نفسه، ص ٥٠٥.
٤ المصدر نفسه، ص ٤٧٠ - ٤٧٢.
٥ المصدر نفسه، ص ٤٧٩.