← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني الفرق والأديان والردود 1386 هـ
A− A+
347 · ص306 · ج12
من الله عز وجل، ثم رفع رجله فوضعها فوق السماء والأخرى في الأرض لم يرفعها). أقول: تفرَّد بروايته صَدَقة بن عبد الله السمين وهو ضعيف، والحديث معدود في منكراته، فلم يثبت عن أبي هريرة ١. قال: (وروى الترمذي عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: العجوة من الجنة وفيها شفاء من السُّم). أقول: سنده إلى أبي هريرة غريب كما قال الترمذي ٢، لكنه معروف من رواية غيره من الصحابة، فقد ورد من حديث أبي سعيد وجابر ٣، وجاء من حديث بُريدة مرفوعًا: «العجوة من فاكهة الجنة» ٤. وفي «الصحيحين» ٥ من حديث سعد بن أبي وقَّاص مرفوعًا: «من اصطبح كلَّ يوم تمرات عجوة لم يضره سُمّ ولا سِحْر ذلك اليوم إلى الليل». وله شاهد من حديث عائشة في «صحيح مسلم» ٦. وراجع ما مرّ قريبًا. قال: (وروى الحاكم وابن ماجه من حديثه بسند صحيح: خَمِّروا الآنية، وأوكئوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب، واكفتوا صبيانكم عند المساء، فإن للجن انتشارًا وخَطْفَة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترَّت الفتيلة فأحرقت أهل البيت).
١ أخرجه أبو الشيخ في «العظمة»: (٢/ ٧٢٩ ــ ٧٣٠)، وابن عدي في «الكامل»: (٤/ ٧٥) وعدّ الحديث من منكراته. ٢ (٢٠٦٦). ٣ أخرجه عنهما ابن ماجه (٣٤٥٣)، وأحمد (١١٤٥٣). ٤ أخرجه أحمد (٢٢٩٣٨)، وابن عدي في «الكامل»: (٤/ ٥٣) وعدّه من منكرات صالح بن حيان القرشي، ومثله الذهبي في «الميزان»: (٣/ ٦). ٥ البخاري (٥٧٦٨)، ومسلم (٢٠٤٧). ٦ (٢٠٤٨).
→ prev 347 / 505 next ←