567 · ص144 · ج11
الثالث: أسامة بن عمير الهذلي. روى الطبراني ١ من طريق أبي المليح بن أسامة الهذلي عن أبيه قال: «أُتِي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له: حَمَل بن مالك، فضربت إحداهما الأخرى بعَمود خباء، فألقت جنينها ميتًا. فأتى مع الضاربة أخ لها يقال له: عمران بن عويم ... فقال عمران: يا نبيَّ الله إن لها ابنين هما سادة الحي، وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أمِّهم. قال: «أنتَ أحقُّ أن تعقل عن أختك ... ». ذكره ابن حجر في ترجمة عمران من «الإصابة» ٢. وذكر في «الفتح» ٣ أن الحارث بن أبي أسامة أخرجه من طريق أبي المليح، وفيه: «فخذفت إحداهما الأخرى بحجر».
الرابع: المغيرة بن شعبة. وحديثه في «صحيح مسلم» ٤ وغيره من طرق عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نَضْلة، عن المغيرة. وفيه: «بعمود فُسطاط». وفي رواية للترمذي ٥: «بحجر أو عَمُود ٦ فسطاط ... ». وروى النسائي ٧ من طريق الأعمش عن إبراهيم قال: «ضربت امرأةٌ ضرَّتَها بحجر وهي حُبلى، فقتلتها بحجر ... ».
١ في «الكبير» (٥١٤).
٢ (٧/ ٥٠٠، ٥٠١).
٣ (١٢/ ٢٤٨). والحديث في «بغية الباحث» (٥٨٤)، وفيه: «فقذفت ... ».
٤ رقم (١٦٨٢). وأخرجه أحمد في «المسند» (١٨١٣٨)، وانظر تخريج المحققين.
٥ رقم (١٤١١).
٦ في (ط): «عود». والتصويب من الترمذي.
٧ (٨/ ٥١).