566 · ص143 · ج11
عن جنينها. قال: لقد شكَّكتني».
ورواه النسائي ١ من طريق عكرمة عن ابن عباس، وفيه: «فرمَتْ إحداهما [٢/ ٨٦] الأخرى بحجر».
وروى الطبراني ٢ من طريق أبي المَلِيح ابن أسامة الهذلي عن حَمَل بن مالك: أنه كان له امرأتان لِحْيانيَّة ومُعاويَّةٌ ... فرفعت المُعاويَّة حجرًا فرمتْ به اللحيانيةَ وهي حُبْلى، فألقت جنينًا، فقال حَمَل لعمران بن عويمر (أخي القاتلة): أدِّ إليّ عقلَ امرأتي، فأبى. فترافعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «العقل على العصبة». وذكره ابن حجر في ترجمة عمران من «الإصابة» ٣.
الثاني: أخو المقتولة عُوَيم، ويقال: عويمر الهذلي. في ترجمته من «الإصابة» ٤: «أخرج ابن أبي خيثمة والهيثم بن كليب والطبراني ٥ وغيرهم من طريق محمد بن سليمان بن سموأل ٦ ــ أحد الضعفاء ــ عن عمرو بن تميم بن عُوَيم الهذلي، عن أبيه، عن جده قال: كانت أختي مُليكة وامرأةٌ منَّا يقال لها: أم عُفَيف ... تحت رجل منا يقال له: حَمَل بن مالك ... فضربتْ أمُّ عفيف أختي بمِسْطَحِ بيتها ... ».
١ (٨/ ٥١، ٥٢).
٢ في «المعجم الكبير» (٣٤٨٤).
٣ (٧/ ٥٠١، ٥٠٢).
٤ (٧/ ٥٦٧، ٥٦٨).
٥ في «الكبير» (١٧/ ١٤١).
٦ كذا في الطبعة القديمة من «الإصابة». والصواب «مسمول» كما في الطبراني و «ميزان الاعتدال» (٣/ ٥٦٩) والطبعة المحققة من «الإصابة».