6
لنا ، ولعبد الرزاق ، فإنه مأمون على حديث رسول الله الله
صادق
ولعل هذا الخبر الذى رواه العقيلى يوضح لنا مدى ماكان عليه
عبد الرزاق من الحفظ والتثبت ، والتوثيق
·
قال العقيلي : حدثنا أحمد بن محمد : سمعت أبا صالح محمد ابن إسماعيل الضراري يقول : بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أصحابنا ، يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهما ، تركوا حديث عبد الرزاق ، وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد ، وقلنا : قد أنفقنا ، ورحلنا ، وتعبنا ، فلم أزل فى ذلك إلى وقت الحج ، فخرجت إلى مكة ، فلقيت بها يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، مانزل بنا من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟
قال : وماهو ؟
·
قلنا : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه قال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام، ماتركنا حديثه . وحقاً وحقاً ، لقد صدق الإمام الذهلي عندما قال :
كان عبد الرزاق أيقظهم فى الحديث ، وكان يحفظ
(۲) التشيع
لعل هذا المأخذ الذى ردده الكثيرون من أصحاب التراجم في ترجمة المصنف ، مما قد يُعدّ المأخذ عند البعض ، ولكن عندما من
نعرف معنى التشيع الذى كان عليه المصنف ، قد نغير من
بأنه مأخذ . ؟ ولكن من هم الشيعة؟ وما معنى مصطلح التشيع
حكمنا
الشيعة في الأصل : شيعة على - رضي الله عنه – وأولياؤه ومحبوه .
१