5
) وقال ابن حجر العسقلاني : ثقة ، حافظ ، مصنف ، شهير ، في آخر عمره فتغير ، وحديثه في الكتب الستة
عمى
وقال ابن العماد الحنبلى : عبد الرزاق بن همام ، العلامة ، الحافظ ، صاحب المصنفات ، رحل الأئمة إليه في اليمن ، وله أوهام مغمورة في
سعة علمه ، وثقه غير واحد
(3) مآخذ العلماء عليه :
1
۱ - له أوهام فى الحديث ، وهي مغمورة في بحر علمه ، قال ابن عدى : قد روى أحاديث في الفضائل لم يُتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به
6
. ولعل قول الإمام أحمد الله رحمه يوضح لنا أن بعض هذه الروايات لم تكن من أوهام عبد الرزاق ، إنما هي منسوبة إليه .
الله
-
يعني الإمام أحمد _
يقول
قال ابن حنبل : : سمعت أبا عبد في حديث أبي هريرة ، حدَّث به عبد الرزاق : لم يكن في الكتب
باطل
، ومن يُحدِّثُ به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثنا أحمد بن شبويه قال : هؤلاء سمعوا بعدما ، عمى ، فلقنُوه ، وليس في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه
ثم هل من بشر ليس له أخطاء ؟! ، وهل ثمة محدث ، أو حافظ يعرى عن الخطأ ؟!
ولذا فقد قال الذهبي عن عبد الرزاق : احتج به كل أرباب الصحاح ، وإن كان له أوهام مغمورة ، وبكل حال ، فنستغفر الله