7
་
وفى التاريخ : طائفة نسبت نفسها إلى حب على، وادعت أنه أحق بالخلافة ، ونسله تبعًا له ، بل ويقدمونه على أبي بكر وعمر وعثمان
ولكن هل هذا هو التشيع الذى كان عليه عبد الرزاق ؟ يقول سلمة بن شبيب : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدرى قط أن أفضل علياً على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر ، ، وعمر ، وعثمان ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وأوثق أعمالى حبى إياهم .
وقال أبو الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل على إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما ، كفى بى ازدراء أن أحب علياً ، ثم أخالف قوله .
وقال عبد الله أحمد بن بن حنبل : سألت أبى ، هل كان عبد الرزاق يتشيع، ويفرط فى التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئاً.
ولقد عوتب عبد الرزاق على سكوته في التفضيل بعد أبي بكر وعمر ، فقال : كان سفيان يقول : أبو بكر وعمر ويسكت ، وكان مالك يقول : أبو بكر وعمر ويسكت
وهكذا أن التشيع عند عبد الرزاق لم يكن بهذا المفهوم الذى
استحل به أصحابه دماء المسلمين ، واستحلوا نسائهم به
.
وعلى كُل فعبد الرزاق بن همام هو أحد الأعلام الثقات ، وكُل منا يأخذ منه ويرد إلا المعصوم عال
1.