← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأمالي في آثار الصحابة - عبد الرزاق - ت إبراهيم - ط القرآن
عبدالرزاق بن همام الصنعانى متون الحديث
A− A+
7
་ وفى التاريخ : طائفة نسبت نفسها إلى حب على، وادعت أنه أحق بالخلافة ، ونسله تبعًا له ، بل ويقدمونه على أبي بكر وعمر وعثمان ولكن هل هذا هو التشيع الذى كان عليه عبد الرزاق ؟ يقول سلمة بن شبيب : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدرى قط أن أفضل علياً على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر ، ، وعمر ، وعثمان ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وأوثق أعمالى حبى إياهم . وقال أبو الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل على إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما ، كفى بى ازدراء أن أحب علياً ، ثم أخالف قوله . وقال عبد الله أحمد بن بن حنبل : سألت أبى ، هل كان عبد الرزاق يتشيع، ويفرط فى التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئاً. ولقد عوتب عبد الرزاق على سكوته في التفضيل بعد أبي بكر وعمر ، فقال : كان سفيان يقول : أبو بكر وعمر ويسكت ، وكان مالك يقول : أبو بكر وعمر ويسكت وهكذا أن التشيع عند عبد الرزاق لم يكن بهذا المفهوم الذى استحل به أصحابه دماء المسلمين ، واستحلوا نسائهم به . وعلى كُل فعبد الرزاق بن همام هو أحد الأعلام الثقات ، وكُل منا يأخذ منه ويرد إلا المعصوم عال 1.