← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأدب المفرد - البخاري - ط البشائرط3
محمد بن إسماعيل البخاري متون الحديث
A− A+
8
عمرو بن عاصم القيسي ( المتوفى سنة ۲۱۳ ) ، ومن محمد بن عبد الله بن المثنى الانصاري ) ١١٨ - ٢١٥ ) ، وبالكوفة من عبيد الله بن موسى العبسي (المتوفى سنة ٢١٣ ) ، وبمكة من شيخها وقارئها عبد الله بن يزيد المقرى مولى العمريين ( ۱۲۰ - ۲۱۳ ) ، وببغداد من عفان بن مسلم البصرى مولى الأنصار (۱۳۱ - ۲۲۰ ) و بحمص من أبي اليمان الحكم بن نافع البهراني ( ۱۳۸ - ۲۲۱ ) . وبدمشق من أبي مُشهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ( ١٤٠ - (۲۱۸ ) . وبعقلان من آدم بن إياس ( ۱۳۲ - ۲۲۰ ) . وبفلسطين من محمد بن يوسف ابن واقد الفريابي مولى بني ضبة ( المتوفى أول سنة ۲۱۲ ) . روى سهل بن السري أن البخاري قال : دخلت إلى الشام ومصر والجزيرة مرتين ، وإلى البصرة أربع مرات ، وأقمت بالحجاز ستة أعوام ، ولا أحصى كم دخلت إلى الكوفة وبغداد مع المحدثين وقال حاشد بن إسماعيل : كان البخارى يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلام فلا يكتب ، حتى أتى على ذلك أيام . فالمناه بعد ستة عشر يوماً . فقال : قد أكثرتم على ؛ فاعرضوا على ما كتبتم . فأخرجناه ، فزاد على خمسة عشر ألف حديث ، فقرأها كلها عن ظهر قلب ، حتى جعلنا نحكم كتبنا من حفظه . وقال أبو بكر بن أبي عياش الأعين : كتبنا عن محمد ابن اسماعيل وهو أمرد على باب محمد بن يوسف الفريابي . وقال محمد بن الأزهر السجستاني : كنت في مجلس سليمان بن حرب ـ الأزدى البصرى قاضى مكة ، توفى سنة ٢٢٤ وهو في عشر التسعين ـ والبخاري معنا يسمع ولا يكتب ، فقيل لبعضهم : ماله لا يكتب ؟ فقال : يرجع إلى بخارى ويكتب من حفظه . وقال وراقه محمد بن أبي حاتم : قال البخاري : كنت في مجلس الفريابي فقال : حدثنا سفيان عن أبى عروة عن أبي الخطاب عن أبي حمزة ؛ فلم يعرف أحد في المجلس من فوق سفيان . فقلت لهم : أبو عروة هو معمر بن راشد ، وأبو الخطاب هو قتادة بن دعامة ، وأبو حمزة هو أنس بن مالك . قال ( أى البخاري ) : وكان الثورى أى سفيان شيخ الفريابي - فعولاً لذلك ، يكنى المشهورين . أى فكان من أمانة الفريابي أن حدث بمثل ما سمع من شيخه سفيان الثورى ، ففهمها البخاري لأنه كان يعيش مع الرواة فيعرف عنهم كل شيء ، وأيسر ذلك كناهم