28
(٤)
بحر (الجاحظ)،
أبي الهذيل محمد بن (۱) الهُذيل العلاف (۱۳۵) - ٢٣٥) رئيس طائفة المعتزلة في أيامه والمشهور بكثرة الجدل، وإبراهيم بن سيار النظام (۲) ابن أخت أبي الهذيل، وبشر بن (۳) غياث المَرِيسي، وعمرو بن ( ) وتُمَامة بن (٥) الأشرس الذي أغوى المأمون (٦) وعرفه بالمعتزلة فحسنوا له القول بخلق القرآن فتبنّى أفكارهم ثم اشتد الواثق بتحريض من وزيره أحمد بن أبي دؤاد : فقُتِل البعض وعُذَّب آخرون (۷) .
و «الفرق بين الفرق» ۱۲۰، وانظر: «العبر) ۱۹٣/١، و «مروج الذهب»
(۱) انظر: «التبصير» ص ٤٢ ، و الملل والنحل» ٦٢/١ ، و الفرق بين الفرق ص ۱۲۱ ، وانظر : المُنْية والأمل» لأحمد بن المرتضى ص ٢٦ ، ويعتبر أبو الهذيل شيخ المعتزلة .
ص
(۲) انظر: «الفرق بين الفرق»
۱۳۱ وما بعدها، و التبصير
ص ٤٣، و «الملل
والنحل» ص
،٦٣٨
طبقات المعتزلة ص و
.24
(۳) بشر المريسي : تفقَّه أول أمره على القاضي أبي يوسف، ثم قال بخلق القرآن، وانظر: مناظرة الإمام الشافعي رحمه الله له من الفَرق بين الفرق. انظر: «الفرق
بين الفرق
والنهاية
ص
،٢٠٤
. ٢٨١/١٠
و «التبصير» ص
٦١، و الملل والنحل» ۸۱/۱، و «البداية
(٤) الفرق بين الفرق ص ٦٦ ، ١٧٥ ، و التبصير ص ٤٩ ، و الملل والنحل
. ٧٦/١، ٩٦
(ه) الفرق بين الفرق ص و «تاریخ
،۱۷۲
و «التبصير» ص ٤٨ ، و الملل والنحل ۸۹/۲
الخلفاء ص ٥٢٦ وما بعدها .
(٦) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ۳۰۸ وما بعدها، و «الطبري» ٢٩٤/١٠،
و الملل والنحل ۲۰/۱ .
(۷) انظر: «تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٣٤٠، ٣٤١ ، و الكامل في التاريخ
۲۰/۷ - ۲۳ ، و دول الإسلام .
ص
. ١٤٥ ، ۱۳۰
۳۱