← المكتبة ▭▭ صفحتان
الآثار - الشياني - ت الأفغاني - ط العلمية 1-2
محمد بن الحسن الشيباني متون الحديث
A− A+
8
باب الوضوء) 1 كتاب الآثار عليه وسلم قال : الوضوء مفتاح الصلاة و التكبير تحريمها " و التسليم (۱) و فى مبسوط السرخسى ( ج ۱ ص (٥) و إذا اراد الرجل الصلاة فليتوضأ وهذا لأن الوضوء مفتاح الصلاة . قال صلى الله عليه وسلم : مفتاح الصلاة الطهور ، و من اراد دخول بيت مغلق بدأ بطلب - المفتاح ، الخ . (۲) وفى مبسوط السرخسى ( ج ۱ ص (۱۱) و اما التكبير فلابد منه للشروع في الصلاة إلا على قول ابى بكر الأصم واسمعيل بن علية فانهما يقولان يصير شارعا بمجرد النية ( الى ان قال ) و قال عليه الصلاة و السلام و تحريمها التكبير فدل ان بدونه لا يصير شارعا و تحريمة الصلاة تتناول اللسان الخ ) وقال في ص ٣٥ باب افتتاح (الصلاة) ويجوز افتتاح الصلاة بالتسبيح والتهليل والتحميد في قول ابي حنيفة ومحمد، و في قول أبي يوسف اذا كان يحسن التكبير و يعلم ان الصلاة تفتح بالتكبير لا يصير شارعا بغيره و ان كان لا يحسنه اجزأه و الفاظ التكبير عنده اربعة: الله اكبر الله الأكبر الله الكبير الله كبير، وعند الشافعي لا يصير شارعا إلا بلفظى: الله اكبر الله الاكبر، وعند مالك : لا يصير شارعا إلا بقوله : الله اكبر، واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة امرى حتى يضع الطهور ، واضعه و يستقبل القبلة و يقول الله اكبر و بهذا احتج الشافعى و لكنه يقول الله الاكبر ابلغ في الثناء بادخال الالف واللام فهو اولى و ابو يوسف استدل بقوله صلى الله عليه وسلم و تحريمها التكبير فلا بد من لفظة التكبير و في العبادات البدنية يعتبر المنصوص عليه ولا يشتغل بالتعليل حتى لا يقام السجود على الخد والذقن مقام السجود على الجبهة و الانف و الأذان لا ينادى بغير لفظ التكبير فالتحريم للصلاة اولى و ابو حنيفة و محمد استدلا بحديث مجاهد قال كان الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم يفتتحون الصلاة بلا اله إلا الله ولأن الركن ذكر الله تعالى على سبيل التعظيم وهو الثابت بالنص قال الله تعالى و ذكر اسم ربه فصلى و اذا قال الله اعظم او الله اجل فقد وجد ما هو الركن فأما لفظ التكبير وردت به الاخبار فيوجب العمل به حتى يكره افتتاح الصلاة بغيره لمن يحسنه ولكن الركن ما هو ثابت بالنص ( اي بالنص القطعى الذي ثبت بالتواتر) ثم من قال الرحمن اكبر فقد اتى بالتكبير قال الله تعالى قل ادعو الله او ادعوا الرحمن الآية والتكبير بمعنى التعظيم قال الله تعالى فلما رأينه اكبر نه =