← المكتبة ▭▭ صفحتان
الآثار - أبو يوسف - ت أبو الوفا - ط العلمية
أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري متون الحديث
A− A+
29
-19- عن جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلوا عليه فقال : مالي أراكم قلحا (۱) استاكوا ، فلولا أن أشق على أمتى الأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ١٣٩ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه أم أصحابه فى المغرب فلم يقرأ في شيء منها حتى انصرف ، فقال له بعض أصحابه : ما منعك أن تقرأ ؟ قال : وما فعلت ؟ قالوا : لا ، قال : رحلت غيرا العشية فلم أزل أرحلها منقلة منقلة (۲) حتى أوردتها الشام فأعاد الصلاة وأعاد أصحابه (٢) ١٤٠ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن الهيثم عن علقمة بن قيس أنه كان يشده في القراءة خلف الإمام ويقول : بفيه الحجر ١٤١ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال : ليس على الإماء - قناع في الصلاة ولا فى غيرها ، كان يكره أن يتقنعن(٤) يتشبهن بالحرائر ١٤٢ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أم أصحابه فى الفجر فلما انصرف إذا هو بأثر جنابة في ثوبه أو فخذيه بعد ماطلعت الشمس فقال: لقد أنكرنا أنفسنا مذ خالطنا الريف(٥) فاغتسل، وقال إبراهيم : ولم يبلغنا أن أصحابه أعادوا ولا أنهم لم يعيدوا (1) ١٤٣ - عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال في الرجل يصلى على غير وضوء : إنه يعيد هو ومن معه D وهو تصحيف ، ورواه عن بعض وكناه أبا على وزاد فى البعض الزراد وفي أخرى الصيقل ، وأما تمام فهو ابن العباس بن عبد المطلب رضى الله عنهما واضطرب المحدثون فى هذا الاسناد اضطرابا شديدا كما ذكره ابن حجر في ترجمة تمام فى « التعجيل ، والحديث رواه الحافظان طلحة وابن المظفر والأشنانى والكلاعي أيضا في مسانيدهم - ١٢ (۱) جمع أقلع الذى بأسنانه قلح أى صفرة أو خضرة (مغ) (۲) المنقلة كمرحلة السفرزنة ومعنى- ۱۲ (ق) (۳) وأخرجه الامام محمد في الآثار، ثم قال : وبه نأخذ ، وهو قول أبي حنيفة - ١٢ (٤) القناع : . ما تغطى به المرأة رأسها . رأسها - ١٢ (٥) الريف: السعة في المآكل والمشارب أصله أرض فيها زرع وخصب - ١٢ (1) قلت أخرج الامام . محمد في . الآثار ، عن إبراهيم بن يزيد الخوزى المكي عن عمرو بن دينار أن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال في الرجل يصلى بالقوم جنبا قال : يعيد ويعيدون ، ثم أخرج عن عطاء في الرجل يصلي بأصحابه بغير وضوء قال : يعيد ويعيدون ، وأخرج عن ابن سيرين قال : أحب إلى أن يعيدوا معا ، ثم قال محمد: تأخذ و به ، وهو قول أبي حنيفة