← المكتبة ▭▭ صفحتان
الآثار - أبو يوسف - ت أبو الوفا - ط العلمية
أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري متون الحديث
A− A+
28
- ٢٨ - ١٣٥ - يوسف من أبيه عن أبي حنيفة عن منصور بن زاذان (۱) عن الحسن (۲) عن معبد (۲) رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بينما هو في الصلاة إذ أقبل أعمى يريد الصلاة فوقع في زبية) فاستضحك بعض القوم حتى قهقه ، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال : من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلاة ١٣٦ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال : لا يصلى أحد عن أحد ، ولا يصوم أحد عن أحد (ه) ۱۳۷ – يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد أنه قال : سألت إبراهيم فقلت أزيد في الأربع قبل الظهر ؟ فقال لى : بل طولهن ۱۳۸ – يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن على أبي الحسن الزراد (1) عن الصحابة - تمام (۱) هو منصور بن زاذان الواسطى أبو المغيرة الثقفى مولاهم . روى عن أنس وأبى العالية رفيع وعطاء والحسن وابن سيرين وقتادة والحكم وغيرهم ، وعنه ابن أخيه مسلم وجرير وهشيم وأبو عوانة ، روى له الستة مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل غير ذلك من (ت) ۱۲ (۲) الحسن بن أبي الحسن البصرى مولى أم سلمة وربيع أو زيد أبو سعيد الامام أحد أئمة الهدى والسنة روى عن جندب وأنس وعبد الرحمن بن سمرة ومعقل بن يسار وأبى بكرة وسمرة وأرسل عن خلق من ، روى عنه أيوب وحميد ويونس وقتادة وخلائق . كان عالما جامعاً رفيعاً ثقة مأمونا عابدا ناسكا شجاعا كثير العلم فصيحا جميلا وسيما . قال ابن المدينى : مرسلات الحسن البصرى التي رواها عنه الثقات. صحاح ما أقل ما يسقط منها ، وقال أبو زرعة : كل شيء قال الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت. ، روى له الستة . مات سنة مائة وعشرة - من (خ) ويقال : ابن صبيح ، رأى عليا وعثمان (۳) هو معبد بن صبيحة القرشي التيمي من رهط طلحة ، وروى عنه عبدالملك بن عمير والحسن وليس له صحبة وهو الذى روى أبو حنيفة عن منصور عن الحسن. عنه حديث الضحك في الصلاة ثقات ابن حبان قلت : ذكره ابن عبدالبر وغيره في الصحابة وقال: جهنى بصرى وقال بعضهم خزاعي له أصلا ، - . " (٤) الزبية بالضم قال في (مغ) تردى في زبية : أى ركية - ١٢ (ه) وأخرجه عبدالرزاق موقوفا على ابن عمر ، وأخرج النسائي في السنن الكبرى عن ابن عباس مثله وحديث إبراهيم أخرجه الامام محمد في الآثار ، عنه ثم قال : وبه نأخذ ، وهو قول أبي حنيفة (1) قال أبو المؤيد الخوارزمي في باب المشايخ من جامع المسانيد : أبو الحسن الزراد اختلفوا في اسمه فقيل : هو على بن الحسين وقيل جعفر بن الحسن واختلفوا في كنيته ، فقيل أبو على ، وقيل : أبو الحسن. واتفقوا على أنه معروف بالصيقل الخ ، وقال العلامة ابن حجر رحمه الله في : تعجيل المنفعة ، ( الرداد ) مكان (الزراد) فلعله غلط الناسخ وطبع كذلك ، والحديث أخرجه الامام محمد في . الآثار ، كذلك إلا أنه لم يذكر اسمه ولا نسبه ، وكذلك رواه الحارثى عن الأكثر ، ورواه عن بعض وكناه أبا يعلى من