14
فما صِدْتَ بقوسِك فاذكر اسم الله وكُلْ، وما صِدْتَ بكلبك المُعلَّم فاذكرِ اسم الله وكُل، وما صدت بكلبك الذي ليس بِمُعلَّم، فأدركت ذكاته(۱)،
وه
فكله .
(۲)
أخرجه البخاري (٢) .
١٦ ـ وثبت من حديث عمران بن حصين له قال : كنا في سفر مع النبي ، وفيه : ثم نزل فدعا بالوَضُوءِ فتوضأ، ونُودي بالصلاة فصلَّى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القومِ، فقال: «ما منعك يا فلان أن تُصلِّيَ مع القوم؟» قال : أصابتني جنابة ولا ماء ، قال : «عليك بالصعيد ؛ فإنه يَكفيكَ».
ثم سار النَّبِيُّ ، فاشتكى الناس إليه من العطش، فنزل فدعا فلاناً كان يُسميه أبو رجاء فَنَسِيَه عوف - ودعا عليّاً فقال : اذهبا فابغيا الماءَ». فانطلقا فتلقَّيَا امرأةً بين مزادتين أو : سَطيحتين (۳) من ماء على
بعير
لها، قال: فقالا لها : أين الماء ؟ فقالت : عَهْدي بالماء أمس هذه الساعة، ونَفَرُنا (٤) خُلُوفٌ) . قالا لها : انطلقي إذاً . وفيه ودعا النبيُّ لا بإناء ، فأفرغ فيه من أفواه المَزادتين، أو :
( يعني مسافرين.
(1) أي : ذَبحه.
(۲) رواه البخاري (٥١٦١)، ومسلم (١٩٣٠).
(۳) المزادة والسطحية : الرَّاوية.
(٤) النَّفَر : عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة.
۱٥