← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلمام بأحاديث الأحكام - ابن دقيق العيد - ط النوادر
تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب ابن دقيق العيد كتب التخريج والزوائد
A− A+
14
فما صِدْتَ بقوسِك فاذكر اسم الله وكُلْ، وما صِدْتَ بكلبك المُعلَّم فاذكرِ اسم الله وكُل، وما صدت بكلبك الذي ليس بِمُعلَّم، فأدركت ذكاته(۱)، وه فكله . (۲) أخرجه البخاري (٢) . ١٦ ـ وثبت من حديث عمران بن حصين له قال : كنا في سفر مع النبي ، وفيه : ثم نزل فدعا بالوَضُوءِ فتوضأ، ونُودي بالصلاة فصلَّى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القومِ، فقال: «ما منعك يا فلان أن تُصلِّيَ مع القوم؟» قال : أصابتني جنابة ولا ماء ، قال : «عليك بالصعيد ؛ فإنه يَكفيكَ». ثم سار النَّبِيُّ ، فاشتكى الناس إليه من العطش، فنزل فدعا فلاناً كان يُسميه أبو رجاء فَنَسِيَه عوف - ودعا عليّاً فقال : اذهبا فابغيا الماءَ». فانطلقا فتلقَّيَا امرأةً بين مزادتين أو : سَطيحتين (۳) من ماء على بعير لها، قال: فقالا لها : أين الماء ؟ فقالت : عَهْدي بالماء أمس هذه الساعة، ونَفَرُنا (٤) خُلُوفٌ) . قالا لها : انطلقي إذاً . وفيه ودعا النبيُّ لا بإناء ، فأفرغ فيه من أفواه المَزادتين، أو : ( يعني مسافرين. (1) أي : ذَبحه. (۲) رواه البخاري (٥١٦١)، ومسلم (١٩٣٠). (۳) المزادة والسطحية : الرَّاوية. (٤) النَّفَر : عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة. ۱٥