← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلمام بأحاديث الأحكام - ابن دقيق العيد - ط النوادر
تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب ابن دقيق العيد كتب التخريج والزوائد
A− A+
15
السَّطِيحتينِ، وأَوْكَاً أفواههما وأطلَقَ العَزَالِي (١)، ونُودي في الناس : أَنِ اسقُوا واستَقُوا فَسَقَى مَن سَقَى، واستَقَى مَن شاء، وكان آخر ذلك : أن أعطى الذي أصابته الجنابةُ إناء من ذلك الماء، فقال: «اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عليكَ». متفق عليه (۲). وه ۱۷ ـ وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان منْحُ الليلِ (۳)، أو (٤) أمسيتُم ، فكُفُّوا صبيانكم؛ فإنَّ الشياطين تنتشرُ حينئذ، فإذا ذهب ساعةٌ من الليل فخَلُّوهم، وأَغْلِقُوا الأبواب، واذكروا اسم الله ؛ فإن الشياطين لا تفتح باباً مُغلَقاً، وأوكُوا قِرَبَكم، واذكروا اسم الله ، وخَمَّرُوا (٦) آنيتكم ، واذكروا اسم الله، ولو أن تَعْرُضُوا عليها شيئاً، وأطفئوا مصابيحكم». (۷) رواه البخاري (٧) . (۱) العزالي: جمع عزلاء، وهي عُروة المزادة يخرج منها الماء بسعة . (٢) أخرجه البخاري (۳۳۷)، ومسلم (٦٨٢). (۳) جنوح الليل: إقباله . (٤) في الأصل: «إذا») ثم جاء تحتها: «أو» وكتب عندها «خ»، وهو الصواب والموافق لرواية الصحيح. (٥) الوكاء : الذي يُشد به رأس القربة . (٦) التخمير التغطية ، يقال : خَمَّر وجهه، وخمر إناءه . (۷) رواه البخاري (٥٣٠٠)، ومسلم (۲۰۱۲). ١٦