15
السَّطِيحتينِ، وأَوْكَاً أفواههما وأطلَقَ العَزَالِي (١)، ونُودي في الناس : أَنِ اسقُوا واستَقُوا فَسَقَى مَن سَقَى، واستَقَى مَن شاء، وكان آخر ذلك : أن أعطى
الذي أصابته الجنابةُ إناء من ذلك الماء، فقال: «اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عليكَ». متفق عليه (۲).
وه
۱۷ ـ وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان منْحُ الليلِ (۳)، أو (٤) أمسيتُم ، فكُفُّوا صبيانكم؛ فإنَّ الشياطين تنتشرُ حينئذ، فإذا ذهب ساعةٌ من الليل فخَلُّوهم، وأَغْلِقُوا الأبواب، واذكروا اسم الله ؛ فإن الشياطين لا تفتح باباً مُغلَقاً، وأوكُوا قِرَبَكم، واذكروا اسم الله ، وخَمَّرُوا (٦) آنيتكم ، واذكروا اسم الله، ولو أن تَعْرُضُوا عليها
شيئاً، وأطفئوا مصابيحكم».
(۷)
رواه البخاري (٧) .
(۱) العزالي: جمع عزلاء، وهي عُروة المزادة يخرج منها الماء بسعة . (٢) أخرجه البخاري (۳۳۷)، ومسلم (٦٨٢).
(۳) جنوح الليل: إقباله .
(٤) في الأصل: «إذا») ثم جاء تحتها: «أو» وكتب عندها «خ»، وهو الصواب
والموافق لرواية الصحيح.
(٥) الوكاء : الذي يُشد به رأس القربة .
(٦) التخمير التغطية ، يقال : خَمَّر وجهه، وخمر إناءه .
(۷) رواه البخاري (٥٣٠٠)، ومسلم (۲۰۱۲).
١٦