← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث القدسية - الشقيري - ط المجلس الأعلى 1-2
_ كتب التخريج والزوائد
A− A+
8
ثانيتهما - أن يقول : قال الله تعالى، فيما رواه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى واحد انتهى . وفى كليات أبي البقاء فى الفرق بين القرآن والحديث القدسي أن القرآن ما كان لفظه ومعناه من عند الله تعالى بوحى جلى ، وأما الحديث القدسي فهو ما كان لفظه من عند الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من عند الله تعالى بالالهام أو بالمنام . وقال بعضهم : القرآن لفظ معجز ، وقول منزل بواسطة جبريل ، والحديث القدسي غير معجز ، وبدون الواسطة ، ومثله يسمى بالحديث القدسي والالهى والرباني . وقال الطيبي : القرآن هو اللفظ المنزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ، والقدسي إخبار الله معناه بالالهام أو المنام، فأخبر النبي و أمته بعبارة نفسه ، وسائر الأحاديث لم يضفها إلى الله تعالى ، ولم يروها عنه تعالى . انتهى ما نقله عن ابن حجر الهيتمي . ثم نقل بعد ذلك كلاماً صوفيا عن السيد أحمد بن المبارك فى الابريز في صورة أسئلة لشيخه السيد عبد العزيز الدباغ، وأجوبة نقلها عنه ، فليراجعها من أرادها . والله أعلم