8
الْمُقَرَّبُونَ ) إلى آخر الآية [النساء/ ۱۷۲]، فلما نظر ملك الروم إلى الكتاب، قال: ما هذا؟ فقرىء عليه وقيل له شتموا آلهتك التي تعبد ـ يعنون عيسى - فغضب وكتب إلى عبد الملك يقول : والله لئن كتبت بعد هذا في الطوامير لأنقشن في الدنانير شتم ،نبيك فاغتم عبدالملك فدخل عليه خالد بن يزيد بن معاوية، وكان ذاهباً فأخبره فقال له خالد: لا تغتم اجعل عندك داراً للضرب واضرب فيها وامنعه القراطيس، فإنه سيحتاج إليها فيأخذها على ما فيها شاء أو أبى، ففعل، فكان أول من ضربها في
الإسلام عبد الملك بذلك (۱) .
،
(1) أخرج هذه الرواية من طريق عمارة بن وثيمة ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ٣١٩٤٧ وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٤٨/٤ في ترجمة عبدالملك بن مروان من قول مالك : أول من ضرب الدنانير عبدالملك وكتب عليها القرآن .