7
الدينار فتجعل ذهباً. وقال الحاكم : صحيح الإسناد.
قلت : وسكت عليه أبو داود فهو عنده صالح للاحتجاج وهو عجيب وقد صنف مینی الألبان له منهما، فالحديث ضعيف لا تقوم به حجة، لأن مداره على محمد بن
الله
كان
يبيع
فضاء، وقد قال البخاري (۱): سمعت سليمان بن حرب يضعفه ويقول: الشراب، قال : وقال لي سليمان بن حرب روى ابن فضا عن أبيه حديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن كسر سكة المسلمين، قال سليمان: ولم یكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم سكة إنما ضربها الحجاج بن يوسف أو نحوه.
انتهى .
وروينا في جزء من حديث أبي رفاعة عمارة بن وثيمة (٢) أنه قال: قال محمد (۳) : أول من ضرب الدنانير في الإسلام عبدالملك بن مروان وإنما كانت الدنانير تأتي من بلد الروم ويطلق لهم القراطيس وكانت تكتب في رؤوس الطوامير (٤) لَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَيْكَةُ
(۱) انظر : التاريخ الصغير للبخاري ١٣٤/٢ والتاريخ الكبير له ٢٠٩/١ ت(٦٥٩). ومحمد بن فضاء أبو بحر أخو خالد بن فضاء الجهضمي قال الحافظ فيه: ضعيف، انظر ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي ۱۲٥/٤ ت (١٦٨٣) والكامل لابن عدي ۲۱٧٨/٦، وتهذيب الكمال ٢٧٧/٢٦ ت (٥٥٤٤) والتقريب لابن حجر ص۸۸۸
ت (٦٢٦٣).
(۲) أبو رفاعة هو : عمارة بن وثيمة بن موسی مؤرخ ،مصري له تاريخ رتبه على السنين ولد بمصر، وحدَّث عن أبي صالح كاتب الليث ،وغيره مات سنة ٢٨٩هـ، وفي مخطوطات الفاتيكان الرقم (١٦٥) عربي السفر الثاني من كتاب فيه بدء الخلق وقصص الأنبياء لأبي رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات» جزء من تاريخه. انظر: البداية والنهاية ٩٦/١١ ، وحسن المحاضرة للسيوطي ٥٥٣/١، وكشف الظنون ۲۸۰/۱ ، والأعلام للزركلي ٣٧/٥، ٣٨ .
53
(۳)
(٤)
محمد هو ابن عبدالله بن عبدالحكم.
جمع
الطامور والطومار وهي الصحيفة، القاموس المحيط ص ٥٥٤ ط . الرسالة.
л