20
- حديث: «الحوم البقر داء وسمنها ولبنها دواء»
ليس هو في الكتب المشهورة لا الصحيحين ولا السنن، ولا مسند
(1)
الإمام أحمد، نعم أخرجه أبو داود في المراسيل عن النفيلي هو أبو جعفر عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل عن زهير بن معاوية الجعفي أحد الحفاظ (۲) قال : حدثتني امرأة من أهلي عن مليكة بنت عمرو أنها وصفت لها سمن بقر من وجع لحقها وقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألبانها شفاء، وسمنها دواء ولحومها داء ورجاله ثقات (۳) .
(٤)
وهكذا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق زهير لكن من رواية أبي النضر هاشم بن القاسم وهو ثقة أيضاً عنه، ولفظه عن مليكة قالت اشتكيت وجعاً في حلقي فأتيتها فوصفت لي سمن بقر، وقالت : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «ألبانها شفاء وسمنها دواء
(۱) المراسيل لأبي داود ص٣١٦ رقم (٤٥٠).
1
(۲) عبدالله بن محمد النفيلي، شيخ أبي داود وأكثر عنه وهو ثقة، انظر ترجمته في: تهذيب الكمال ٨٨/١٦ ت (٣٥٤٥) والتقريب ص ٥٤٣ ت (٣٦١٩) وكذلك زهير بن معاويه الجعفي أبو خيثمه الكوفي ثقه . انظر : تهذيب الكمال ٤٢٠/٩ت (٢٠١٩)
والتقريب ص ٣٤٢ ت (٢٠٦٢). (۳) وقول أبي داود رجاله ثقات مع جهالة المرأة التي لم تسم، فقال المؤلف في المقاصد الحسنة ص ۳۳۱ رجاله ثقات، لكن الراوية عن مليكة لم تسم وقد وصفها الراوي عنها زهير بن معاوية أحد الحفاظ بالصدق وإنها امرأته كما سيأتي في رواية ابن الجعد، وذكر أبي داود له في مراسيله لتوفقه في صحبة مليكة ظناً، وقد جزم بصحبتها جماعة وكذلك قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٠/٥): والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات . (٤) المعجم الكبير ٤٢/٢٥ رقم (۷۹) ولكنه عن أحمد بن يونس عن زهير، وليس من رواية أبي النضر هاشم بن القاسم عنه يعني زهير والله أعلم، وذكره الهيثمي في
المجمع (٩٠/٥) وقال : والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات.
۲۱