21
ولحمها داء».
ومن هذا الوجه أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة»(۱) ولفظه : أن ألبانها ـ أو لبنها ـ شفاء وسمنها دواء، ولحمها داء يعني البقر. وأخرجه أبو نعيم في كتاب الطب النبوي (۲) له من طريق علي بن الجعد عن زهير، فقال عن امرأته - وذكر أنها صدوقة - أنها سمعت من مليكة بنت عمرو، وذكرت أنها ردت الغنم على أهلها في إمرة عمر بن الخطاب أنها وصفت لها من وجع بها سمن بقر، وقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء».
،
قلت وليس في سنده من ينظر في حاله إلا المرأة التي ) لم تسم، فيضعف الحديث بسببها، لاسيما وقد صح أن النبي النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر (۳) وهو لا يتقرب بالداء، ثم إن لعل أبا داود لم يثبت عنده صحبة مليكة، حيث ذكر حديثها في المراسيل وصنيع المزي في الأطراف(٤) يقتضي ذلك، فإنه قال : يقال : لها ،صحبة لكن قد ذكرها ابن منده (٥)
(١) لم يطبع منه إلا الأجزاء الأول.
:
(۲) الطب النبوي .۱۳۱/أ وأخرجه أيضاً علي بن الجعد في مسنده ٩٦٤/٢ رقم (٢٧٧٦) وفي رواية ابن الجعد جاء كلام زهير أنها صدوقة وأنها امرأته . (۳) حدیث: «ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر أخرجه البخاري في الحيض باب الأمر بالنفساء إذا نفسن ١٢ ٤٠٠ رقم (٢٩٤ و ١٩/١٠ رقم (٥٥٥٩) وانظر أيضاً رقم (١٧٠٩ ۱۷۲۰ ، ۲۹۵۲ (٥٥٤۸) ومسلم في الحج، باب بيان وجوه الإحرام... إلخ ٨٧٣/٢ رقم (۱۱۹، ۱۲۰ - ۱۲۱۱) وأبو داود في المناسك، باب في إفراد الحج ۳۸۲/۲ - ۳۸۳ رقم (۱۷۸۲).
(٤) انظر: تحفة الأشراف ٤٥٦/١٣ رقم(١٩٦٢٦). (٥) كما قال الحافظ في الإصابة %١٢٢/٨ ت(١١٧٦٦).
۲۲