13
عن جرير رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله ما في صدر النهار ، قال ، فجاء قوم حفاة عراة مجتابي الثمار أو العباء ، متقلدي السيوف ، عامتهم من مضر ، بل كلهم من مضر . فتمغر وجه رسول الله الفاقة ، فدخل ثم خرج ، فأمر بلالا فأذن وأقام
بهم من
،
ا لما رأى فصلى ثم خطب فقال : يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة . الخ الآية ، والآية التي في الحشر : « اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت
لغد واتقوا الله . تصدق رجل من در همه ، من ثوبه ، من صاع بره ، من صاع تمره ، حتى قال : « ولو بشق تمرة » . قال : فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت . قال : ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب ، حتى رأيت وجه رسول الله يتهلل كأنه مذهبه ، فقال رسول الله : « من سن سنة الاسلام منة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ، ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
(1)
((
٣ – تفصيل المجل
(۲)
:
وذلك مثل الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث أنس قال :
أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الاقامة » (٣)
(۱) الجديث سيأتي تخريجه
(۲) عرف الأصوليون المجمل بأنه : ما لم تتضح دلالته . جمع الجوامع ٥٠٠/١ . (۳) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح : كتاب الآذان ، باب الآذان مثنى مثنى ، وباب الإقامة واحدة إلا ) قد قامت الصلاة ( ١٥٧/١ - ١٥٨ ، وكتاب الأنبياء باب ما يذكر عن بني إسرائيل ٢٠٦/٤ ، ومسلم كتاب الصلاة ٢ ، ٥/٢/٥،٣ . وأبو داودني
6
السن كتاب الصلاة باب باب في الإقامة ۱۲۱/۱ ، والترمذي في السن كتاب الصلاة ، باب ما جاء في افراد الاقامة ٣٦٩/١ - ٣٧٠ وقال حديث أنس حديث حسن صحيح . والنسائي في السن : كتاب الآذان ، باب تثنية الآذان ٤/٢ ، و ابن ماجه في السن كتاب الآذان ، باب افراد الاقامة ٢٤١/١ ، والدارمي في المسند كتاب الصلاة، باب الآذان مثنى مثنى ۲۷۰/۱ - ۲۷۱ ، وأحمد في المسند ١٣/٠٣
.۱۸۹ ،
--
۱۳
―