← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث ومرويات في الميزان حديث ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب - عبد اللطيف
محمد عمرو بن عبد اللطيف كتب التخريج والزوائد
A− A+
7
تَقْدِمَةُ الطَّبْعَةِ الأُولَى إنَّ الحمد لله، نَحْمَدُه ونَسْتَعينُه ونَسْتَغْفِرُه ، ونَعُوذُ بالله مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا ومِن سَيِّئاتِ أَعْمَالِنَا مَن يُهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وأشْهَدُ أَنْ لا إله إلّا اللهُ، وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسُولُه . يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَالِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران: ١٠٢] • يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا لله [النساء : ١] • هوياتها الذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَم فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا له . [الأحزاب: ۷۰-۷۱] . . أمَّا بَعْدُ ؛ فإِنَّ أَصْدَقَ الحدِيثِ كِتابُ الله - تَعَالَى - ، وخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثاتها، وكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ ، وكُلَّ ضَلالَةٍ في النَّارِ (١) (۱) راجع التَّعليق على هذِهِ اللَّفْظَةِ في تَقْدِمَةِ الطَّبْعَةِ الجَدِيدَةِ: