6
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذاتَ بَيْنِنَا، وألف بَيْنَ قُلُوبِنَا ، واهْدِنَا سُبُلَ السَّلام، ونَجِّنَا مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ، وبارك لنا في أسْماعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْواجِنَا وذُرِّيَّاتِنَا ، وتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أنتَ التّوابُ الرَّحِيمُ ، واجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بها ، قابليها ، وأَتِمَّها عَلَيْنَا (۱). آمين . آمين . آمين .
وصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِه ومَن تَبِعَ هُدَاهُ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ.
وكتبه :
محمد عَمْرُو بنُ عَبْدِ اللَّطيف
بِمَنْزِلِهِ بِمَدِينَةِ نَصْرٍ
ليلةَ الثَّلاثاءِ ، العاشرُ مِن ذِي القَعْدَةِ سَنةَ ١٤٢٥
مِنْ هِجْرَةِ حَبيبِ الله
الله
(۱) الدُّعاءُ ثابِتٌ عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ له موقوفًا عَلَيْهِ ، وأخطأَ شَرِيْكَ القاضِي اللَّهُ فَرَفَعَهُ
إلَى النَّبيِّ .
-V-