← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث ومرويات في الميزان حديث ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب - عبد اللطيف
محمد عمرو بن عبد اللطيف كتب التخريج والزوائد
A− A+
5
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إنك حميد مجيد . اللهم بارك علَى مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إنك حميد مجيد . فهذِهِ تَقْدِمَةٌ بَيْنَ يَدَيِ الطَّبْعَةِ الجَدِيدَةِ مِنَ الحَلْقَةِ الأُولَى مِن سِلْسِلَةِ : أحاديث ومزويَّات في الميزَانِ»، والَّتِي كانَ عُنوانها: (حديث «قَلْب القُرآنِ يَس في الميزَانِ وجُمْلَة مِمَّا رُويَ في فَضْلِهَا) . وقَدْ أَبْقَيْتُ أَصْلَ الكِتابِ عَلَى حَالِه - سِوَى أَحْرُفٍ يَسيرَةٍ -؛ تَيْسِيرًا علَى إخواني الأفاضلِ الَّذِينَ تَفَضَّلُوا بِقَبُولِ نَشْرِ هَذِهِ السِّلْسِلَةِ وإخراجها في أَبْهَى حُلَّةِ - إنْ شاءَ اللهُ تَعَالَى وجَعَلْتُ الاسْتِدْرَاكَاتِ الَّتِي طَرَأَتْ عَلَيْهِ - حَتَّى الآنَ - مُلْحَقَةٌ بِآخِرِهِ. <-- وفيها حديثانِ زِدْتُ أحَدَهُمَا ، واسْتَدْرَك عليَّ الآخرَ أَحدُ طَلَبَةِ العِلْمِ الَّذِي أَجِدُ فيهِ مَخايلَ النَّجَابَةِ ، والشَّغَفَ الشَّدِيدَ بهذَا العِلْمِ الشَّرِيفِ. أسألُ اللهَ لِي ولَهُ وللمُسْلِمينَ جَمِيعًا التوفيق والسَّدَادَ والقَبُولَ والرَّشَادَ، وأَسأَلُه أَنْ يُجيرَنَا مِن خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ. ، رَبَّنَا نَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البَقَرَة : ١٢٧] . إعْراضِي عنِ اللَّفْظَةِ المُشْهُورَةِ جِدًّا : وكُلَّ مُحدَثةٍ بِدْعَةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ» ؛ وأَنَّهَا شَاذَّةٌ بهذا التّمام ، والشَّاذُ في عِدَادِ الوَاهِي) - كما قال الإمام الذهبي الله في كِتابهِ القَيْمِ المُوقِظَةِ » - . وَمَعْنَاهَا - أيضًا - غَيْرُ صَحِيحٍ - كما في مَجْمُوع الفتاوي : (۱۹ / ۱۹۱) - . واللهُ أَعْلَى وَأَعْلَمُ ..