← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث ومرويات في الميزان حديث ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب - عبد اللطيف
محمد عمرو بن عبد اللطيف كتب التخريج والزوائد
A− A+
4
تَقْدِمَةُ الطَّبْعَةِ الجَدِيدَةِ إِنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُه ونَسْتَعِينُه ونَسْتَغْفِرُه، ونَعُوذُ بالله مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا سَيِّئاتِ أَعْمَالِنَا، ومن ، مَن يُهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وأَشْهَدُ أَن لا إله إلَّا اللهُ وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسُولُه . ، ياتها الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ الله . [آل عمران : ١٠٢] يَتأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رجالا كثيرا ونساء وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا الله [النساء: ١] ياتها الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب: ۷۰-۷۱] . أمَّا بَعْدُ؛ فإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتابُ الله، وخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثاتها، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ (1) . (۱) انْظُرْ تَقْدِمَةَ الجُزْءِ الثَّانِي مِنْ هذِهِ السِّلْسِلَةِ المُبارَكَةِ - إن شاء الله - : (حديث : «مَا مِنْ عَبْدِ مُؤْمِنِ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتادُه الفَيْنَةَ بَعْدَ الفَيْنَةِ .... في الميزَانِ)؛ تَعْلَمِ السَّبَبَ في =