← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث ومرويات في الميزان حديث قلب يس وجملة مما روي في فضلها - عبد اللطيف
محمد عمرو بن عبد اللطيف كتب التخريج والزوائد
A− A+
8
فإِنْ صَحْ ذَلِكَ عَنْهُ - والَّذِي أَخْبَرَنِي ثِقَةٌ جَليلٌ فأسألُ اللَّهَ لَهُ ولأشباهه الهِدَايَةَ ، والتَّوْبَةَ مِنْ هذِهِ الغَوايَةِ، أمَّا أَنْ يُظْلَمَ آخَرُونَ بِسَبَبِهِمْ ، فهَذَا لَا يُقِرُه ولَا يَرْضَى بِهِ أَحَدٌ . هناك أيضًا – مجازَفَةٌ وفِرْيَةٌ حَاصِلُها أَنَّنِي لَا أُقِرُ شَيْئًا مِنْ جَمِيعِ مَا صَحْحَه إمامُنَا العلامة الألباني الله أَوْ أَنَّنِي لَا أُحِبُّه !!! ولَا يُنْبِئُ هَذَا إِلَّا عَنْ رِئَةِ دِيانَةِ الَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ، وَسُوءِ أَدَبِهِ وَخُلُقِهِ . أسألُ اللهَ لي ولإخواني المُحِبِّينَ الصَّادِقِينَ المُحْتَسِبينَ السَّلامَةَ . وفي الجُمْلَةِ ؛ لَا أَجْعَلُ فِي حِلٍّ مَنْ نَسَبَ إِلَيَّ – أو أَشَاعَ عَنِّي – كلامًا قبْلَ الرَّجوع إليَّ وعَرْضِهِ عليَّ، وإنْ كُنتُ قد قلتُه في وَقْتِ مِنَ الأوْقاتِ ؛ فَهَلْ مَا زِلْتُ عَلَى ذَلِكَ أمْ رَجَعْتُ؟ وهَلْ في المسألة تفصيل أمْ هِيَ عَلَى الإطلاقِ الَّذِي بَلَغَهُ؟ تنبية أخير : كنتُ قَدْ ذَكَرْتُ أثناءَ تَلْخيص الأُمُورِ التِي خَلَصْتُ إِلَيْهَا مِنْ تَرَاجِم أَهْلِ العِلْمِ لـ ( عتبةَ بنِ عمرو المُكتِبِ أَنَّ ابْنَ حِبَّانَ الله في كتابه (مشاهير علماء الأمْصَارِ) قَدْ نَصَّ عَلَى إِنْقانِ جَمَاعَةٍ ووَثْقَهُم بِصِيَعَ رَفِيعَةٍ جِدًّا، وغَيرُه مِنَ النُّقادِ يَرَوْنَ فِيهِم عَكْسَ ذَلِكَ ، ولَم يَكُنِ الكِتابُ بَيْنَ يَدَيَّ وَقْتَها، ثُمَّ وجدتُه ونقلتُ عَنْهُ فِي مَوْضِعَيْنِ . وأذْكُرُ الآنَ بَعْضَ الأَمْثِلَةِ، للتنبيه بَعْدَهَا عَلَى أمرٍ آخر لعلَّه أَعْظَمُ خُطُورَةٌ ؛ لِأَنَّ أَغْلَبَ طَلَبَةِ العِلْم يَعْلَمُونَ تَسَاهُلَ ابْنِ حِبَّانَ اللَّهُ : -11-