← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث ومرويات في الميزان حديث قلب يس وجملة مما روي في فضلها - عبد اللطيف
محمد عمرو بن عبد اللطيف كتب التخريج والزوائد
A− A+
6
ثُمَّ إِنَّنِي - بَعْدَ الفَراغ مِنَ الكِتابِ - بحثتُ مادةَ (قوم) مِنْ «لسان العَرَبِ ) : »: (۵ / ۳۷۸۱ (۳۷۸۷) فَلَمْ أَجِدِ ابْنَ منظورِ الله يُورِدُ (أقامَ علَى الشَّيء)، ولكنَّه فَسَّرَ : (أقامَ الشَّيء) بـ (أَدَامَه) مِنْ قَولِهِ - تَعَالَى -: ويُقِيمُونَ الصَّلوةَ ﴾ [البَقَرَة : ٣] وغيره . وأَقامَ بالمكانِ بِمَعْنَى : (الثَّباتِ)، كما فَسَّرَ: (قامَ) وَ (قامَ عَلَى : الشَّيء) بمَعْنَى : ( ثَبَتَ) و (وَاظَبَ) و (دَامَ) و (تَمَسَّكَ)، كما تأيَّدَ هَذَا لَدَيَّ بِبَعْضِ شُرُوح الحديثِ المذكورِ آنِفًا في إتحافِ السَّادَةِ الْمُتَّقِينَ» و«فيضِ القديرِ وشَرْحِ الشَّيْخِ مُحمّد خَلِيل هَراس) الله لـ «التَّرْغيب والترهيب، وكانَ أوْضَحَهَا . ثُمَّ العَجَبُ أن حديث : التَّائِبُ مِنَ الذَّنبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَه، والمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنبِ وهُوَ مُقيمٌ عَلَيْهِ كَالمُسْتَهْزِئُ بِرَبِّه، ومَنْ آذَى مُسْلِمًا ...» إلخ المروي عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قالَ المُناوِيُّ في الفَيْضِ»: (۲۷۷/۳) : « ... وقالَ المُنْذِرِيُّ : الأَسْبَهُ وَقْفُه، وقال في «الفَتْح : الرَّاجِحُ أَنَّ قَوْلَه : والمُسْتَغْفِرُ ... إلخ، مَوقُوفٌ » اهـ . >> a فإِنْ صَحْ موقوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسِ فَظَاهِرُه يُعارِضُ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّ جَميعَ المُؤمِنينَ، إِمَّا ِللوَاحِدِ مِنْهُم ذَنْبٌ يَعتادُ إِثْيَانَه الحينَ بَعْدَ الحين، أو ذَنْبٌ هُوَ مُقيمٌ، وثابِتٌ، ومُداوِمٌ ، ومُصِرٍّ عَلَيْهِ، لَا يَحُولُ بَيْنَه وبَيْنَه إِلَّا الموت! وَسَوْفَ أُناقِشُ هَذِهِ القَضيةَ في نِهَايَةِ البَحْثِ - بإِذْنِ الله - . -9-