← المكتبة
▭▭ 2 pages
أحاديث ومرويات في الميزان حديث قلب يس وجملة مما روي في فضلها - عبد اللطيف
A−
A+
2
المقدمة
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بِالله مِن شُرورِ أنفُسِنَا ومِن سَيِّئاتِ أعْمالِنَا، مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَه ، ومَن يُضْلِلْ فَلَا
هادي له .
وأشهد أن لا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَه ، لَا شَرِيكَ له، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه
ورَسُولُه .
ياتها الذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَانِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
[آل عمران : ١٠٢]
يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا لله
[النساء : 1]
وياتها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب: ۷۰-۷۱] .
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتابُ الله ، وخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، وشَرَّ الأمور مُحْدَثاتها، وكُلَّ (۱) بذعَةٍ ضَلالَةٌ .
(۱) هَذَا هُوَ الثَّابِتُ المَحْفُوظُ عنْ جَعْفَرِ بنِ محمد، عن أبيه، عن جابر، عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عند مُسْلِم وغيرِه، كما رواه جمهورُ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بنِ محمد : عبدُ الوَهّابِ الثَّقَفِيُّ، و سليمانُ بنُ ،بلالٍ ووُهَيْبُ بنُ خالدٍ ويَحيَى بن سعيد القطان، وعبد العزيز بن =