16
۱۸
تخريج حَدِيثِ أنس بن مالك لله والحُكْمُ عليهِ
الطبقة الثانية، الشيوخ مثل : الحكم بن عطية، وقد ذكر أحمد
الحكم بن عطية فَقَالَ : هؤلاء الشيوخ يخطئون على ثابت.... الطبقة الثالثة : الضعفاء والمتروكون : وفيهم كثرة؛ كيوسف بن عطية الصفّار . . . (١) .
(۱)
ومن قرائن إعلال الأخبار عند نقاد الحديثِ وأطباء علله «أن يتفرد راو بخبر عن إمام مشهور يجمع حديثه وكلما كَانَ الراوي أقل ضبطاً كانت الرواية أشدّ ضعفاً ونكارة.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعتُ أبي وذكر حديثاً رواه قُران بن تمام عن أيمن بن نابل عن قدامة العامري فَقَالَ : رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت يستلم الحجر بمحجنه، سمعت أبي يقولُ : لم يرو هذا الحَدِيث عن أيمن إلا قران ولا أراه محفوظاً، أين كان أصحاب أيمن بن نابل عن هذا
الحَدِيث ؟ » (٢) .
وَقَالَ مُسلم بن الحجاج في مُقدّمة صحيحه: «فَأَمَّا مَنْ تراهُ يَعْمَدُ لمثل الزهري في جَلالتهِ، وَكثرة أصحابه الحفّاظ المتقنين لحديثِهِ وَحَدِيثِ غيره، أو لمثل هشامِ بنِ عُروةَ وحديثهما عند أهل العلم مبسوطٌ مُشترك قد نَقَلَ أصحابهما عنهما حَدِيثهما على الاتفاق منهم في أكثره، فيروى عنهما أو عن أحدهما العَدَدُ مِنْ الحَدِيثِ مما لا يعرفُهُ أحدٌ مِنْ أصحابهما، وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم فغير جائز قبولُ حَدِيثِ هذا الضرب مِنْ النّاس (۳).
وقَالَ عبد الرحمن بن مهدى قيل :لشعبة مَنْ الذي يترك حديثه؟
(۱) شرح علل الترمذي (٦٩٠/٢).
(۲) العلل (٢٩٦/١ رقم ٨٨٦).
.(۷/۱) (۳)