15
تخريج حَدِيثِ أنس بن مَالِك له والحُكْمُ عليهِ
۱۷
عَنْه»(۱)،
وذَكَرَهُ ابن حبان في الثقات وَقَالَ : يتقى حديثه من رواية ابنه عَنْه» (١) ، وذِكْرُ ابن حبان له في الثقات - مع تضعيف النقاد له ـ دليل من الأدلة الكثيرة على تساهله في باب التوثيق فهذا التوثيق لا يفرح به، وسيأتي لهذا نظائر في هذا البحث (۲) .
قال الذهبي: صخر لا يُعرف إلا في هذا الحديث الواحد، ولا قِيلَ إنّه صحابي إلّا بهِ، وَلا نَقَلَ ذلكَ إِلّا عُمَارة، وعُمَارَةُ مجهولٌ، كَما قَالَ الرازيان، ولا يُفرح بذكر ابن حبان له في الثقات، فإن قاعدته
معروفة من الاحتجاج بمن لا يعرف (۳).
٣ - دراسة الإسناد والحكم عليه:
هذا الحَدِيث بهذا الإسناد ضعيف لأمور :
- أنَّ عبد الله
بن
کیسان ضعيف، وينفرد بأشياء ليس لها أصول
خاصةً عَنْ ثابت البناني كما بين ذلك العقيلي، وابن عدي.
-
تفرد عبد الله بن كيسان بالحديث عَنْ ثابت البناني مما يزيد الحَدِيث وهناً، فأين أصحابُ ثابت البناني لم يرووا هذا الأثر عَنْه !! قَالَ ابنُ رَجَب : «أصحاب ثابت البناني: وفيهم كثرة، وهم ثلاث
طبقات :
الطبقة الأولى : الثقات كشعبة وحماد بن زید، وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة ومعمر، وأثبت هؤلاء كلهم في ثابت حماد بن
سلمة . . .
(۱) الثقات (۳۳/۷)
(۲) انظر : (ص ۳۵، ۸۷).
(۳) الميزان (۲۱۱/۵) ، وانظر: الميزان (٤٥٨/٢ ، ١٤٦/٣ ، لسان الميزان (١٤/١ ، ١/
.(٢٧٧/٤ ،۱۳۳