9
تحريم آلات الطرب
قبل ، فليضرب به عرض الحائط .
الثاني : أَنَّه إذا كان يعني به خاصتهم وعلماءهم كما هو المفروض فيه -
فهو باطل ، فإنَّ المنقول عنهم خلاف ذلك
الأُمة
أو
والشيخ غفر الله له ، كأنه حين يكتب لا يكون عنده خلفية علمية ، على الأقل لا يراجع كتابًا من الكتب الفقهية ، أو بحثا خاصا فيها لأحد محققي ، كابن تيمية ، وابن قيم الجوزية ، شأنه في ذلك شأن تلميذه الغزالي الله وأمثاله ، وإلا فأين هو من قول ابن مسعود رضي عنه : « الغناء ينبت النّفاق في القلب » ، وروي مرفوعا إلى النبي الله ، والصحيح موقوف كما قال ابن القيم في ) إغاثة اللهفان ( ( ١ / ٢٤٨ ( ولذلك خرجته في ( الضعيفة » ٢٤٣٠ ) ، ومن قول ابن عبّاس رضي الله عنه : ( الدف حرام ، والمعازف حرام .. ) وسيأتي ) ص ۹۲ ) ومما ذكره أبو بكر الخلال في كتاب « الأمر
>
هم
أمر
النساء لا الرجال ،
بالمعروف » ( ص ۲۷ ) : « ويروى عن الحسن قال : ليس الدفوف من المسلمين في شيء ، وأَصحاب عبدالله كانوا يشققونها » ، إلى غير ذلك مما هو مذكور في موضعه . وانظر ( ص ۱۰۲ - ۱۰۳ ) . الثالث : أَنَّ الذين كانوا يضربون بالدف ، إنما ، وبمناسبة الزفاف ، وفي ذلك أحاديث كنت ذكرتها في كتابي « آداب الزفاف ) ( ص ۱۷۹ - ۱۸۳ ) ، أو بمناسبة العيد كما في حديث عائشة الآتي في آخر هذه الرسالة ، ولهذا قال الحليمي (١) ، كما في ( شعب الإيمان ) ( ٤ / ٢٨٣ ) : (۱) هو من كبار علماء الشافعية ومن المحدثين . مات سنة ( ٤٠٣ هـ ) مترجم في
السير » وغيره .