← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحريم آلات الطرب - الألباني - ط مكتبة الدليل ط2
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
22
تحويم آلات الطرب ۲۳ الحافظ الزيلعي الحنفي في ( نصب الراية » ، وهو مخرج في المجلد الخامس من سلسلة الأحاديث الضعيفة ( برقم ( ٢١٧٦ ) وهو تحت الطبع ثانيا : هذه الجملة التي صيروها حديثا مستقلا الحقيقة قطعة ، هي في من حديث صحيح ، وَرَدَ فيمن أسلم من المشركين ، فهم الذين قال فيهم النَّبي صلى الله حدیث سلمان رضي : « لهم ما لنا وعليهم ما علينا » هكذا هو في ( سنن الترمذي » وغيره من الله عنه ، وفي ( صحيح مسلم » وأبي عوانة ، وابن حبان، وابن الجارود من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه ، وهما مخرجان في الإرواء » ( ١٢٤٧ ) و ( صحيح أبي داود » ( ٢٣٥١ - ٢٣٥٢ ) . فأبطل الغزالي هذا الحديث الصحيح برأيه الفج ، وجهله الفاضح بالسنة متوكنا على الحديث الذي لا أصل له ! تالله إنَّه لو لم يكن في كتابه إلَّا هذه المخالفة بل الطامة لكان كافيا لإهباط قيمة كتابه ، وإسقاط مؤلفه من زمرة الفقهاء ! أَمَّا الكتابة فهي له ! أما العلم والفقه فله رجال !! فكيف وهناك عشرات بل مئات الطامات التي تولّى بيان بعضها ( ! ) إخواننا الأساتذة والمشايخ الذين ردوا عليه ، جزاهم الله خيرا ومنها : ثالثًا : لقد أشار بقوله : ( فكيف بهدر دم قتيلهم؟ » إلى إنكاره لقوله لله : أيضًا ، رواه البخاري وغيره عن علي لا يقتل مسلم بكافر » وهو صحيح والترمذي وغيره عن ابن عمرو وغيرهما ، وهو مخرج في ( الإرواء ) ( ۲۲۰۸ - ۲۲۰۹ ) ، وبه أخذ جمهور العلماء ، ومنهم ابن حزم في « المحلى الذي قلده أخطأ فيما ؛ في إبطاله لحديث ( المعازف ) ، ولم يقلده هنا وقد ، )