21
۲۲
تحريم آلات الطرب
إعجابه برأيه واستخفافه بعلم الحديث وبأهله (۱) - أَنَّه ألحق نفسه بتلك الطائفة من الكذابين والوضاعين الذين كانوا كلما رأوا حكمة أو كلاما حسنًا جعلوه حديثا
صلى الله
نبويا ، فلما ذكروا بقوله ع : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النَّار )
علم
قالوا : نحن لا نكذب عليه ، وإنما نكذب له !! ذلك هو موقف كل من اتخذ إلهه هواه وأَضلَّه الله على علم .. الآية . بل هو قد يزيد عليهم فيبطل بمثله حكما شرعيا ثابتا بالأحاديث الصحيحة ، وأعني بذلك قوله ( ص ۱٨ ) : وقاعدة التعامل مع مخالفينا في الدين (۲) ومشاركينا في المجتمع أَنَّ لهم
ما لنا وعليهم ما علينا ، فكيف دم قتيلهم ؟ » .
الذمة
أقول فيه من أَوَّلًا
المخالفات للشرع والعلم ما يأتي :
: قوله : « لهم ما لنا ، وعليهم ما علينا » ، يشير إلى حديث ذكره
في
أَهل
بعض فقهاء الحنفية ممن لا علم عندهم بالحديث ؛ وأَنَّ النَّبي الله قاله ، وهو حديث لا أصل له في شيء من كتب السنة كما أشار إلى ذلك ( ۱ ) لقد قال المأفون فيهم ( ص (۱۹) - ومعذرة من الكاتب الأديب مع الكفار ، لا مع أهل الحديث الذين وصَفَهُم بـ ( الوعاظ ) كما سيأتي ( ص ۹۸ ) ! - :
كان
»
يعني
الأُمة فقهاء
، منهم
مالك في
وأهل الحديث يجعلون دية المرأة على النّصف من دية الرجل ، وهذه سوأة فكرية وخُلقية رفضها الفقهاء المحققون ) ! يعني نفسه ومن هو على شاكلته من الآرائيين وأهل الأهواء ، وإلا فإن ، فقد افترى عليهم ، فإنّهم مع أهل الحديث في ، في هذه الدية » ( ٣ / ٦١ ) ، وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه كما في « مختصر الطحاوي » ٢٤ ) ، وهو مذهب الشافعية كما في ( روضة الطالبين (( للنووي ( ٩ / ٢٥٧ ) ، وعليه سائر علماء المسلمين ، وهذه سبيلهم ، فالشيخ يتبع سبيل من ؟! وما جزاؤه ؟ (۲) يعني إخوانه اليهود والنصارى ! على حد تعبيره هو . انظر الفقرة الآتية : ( رابعا ) .
الموطأ
(ص
•