18
لأعطى
تحريم آلات الطوب
۱۹
مجموعها للموضوع قوَّة ، فالحكم عليها كلها بالبطل والوضع – مما لا - أَنَّه ظاهر البطلان ! شك فيه
: « السنة النبوية
ولقد سار على هذا المنوال من التجاهل لعلم ذوي الاختصاص صاحبه كتابه الأخير الكاتب الشهير الشيخ محمد الغزالي المصري ، في بين أهل الفقه وأهل الحديث » تجلى فيه ما كان يبدو منه أحيانا في بعض كتبه ومقالاته التي يبثها هنا وهناك من الانحراف عن الكتاب والسنة ، وفقه الأئمة أيضًا ، خلافا لما يوهم قراءه بمثل قوله في مقدمة كتابه المذكور ( ص ١١ ) : وأؤكد أولا وأخيرًا أنني مع القافلة الكبرى للإسلام ، هذه القافلة التي
>>
يحدوها الخلفاء الراشدون والائمة المتبوعون والعلماء الموثوقون
سلف ، ولاحقا يدعو لسابق » .
6
خلفا بعد
وهذا كلام جميل ، ولكن أجمل منه العمل به وجعله منهج حياة ، ولكن - مع الأسف الشديد - هو من الكلام الذي يقال في مثله : ( اقرأ تفرح ، جرب تحزن ) إذ أَنَّ الرجل قد انكشف مذهبه أخيرًا بصورة جلية جدا ، أَنَّه ليس ، بل ولا مع الصغرى ! . إلخ ، بل و
>>
القافلة الكبرى مع وإنما هو مع أولئك ( العقلانيين الشُّذَّذ ( الذين لا مذهب لهم إلا اتباع ما تزينه لهم عقولهم ، فيأخذون من كل مذهب ما يحلو لهم ؛ مما شد وند ، وقد قال بعض السلف : ( من حمل شاذ العلم حمل شرًا كبيرًا » (۱) ، ومع ( ۱ ) رواه أبو بكر الخلال في ( الأمر بالمعروف ) ( ص ۳۳ - القصيم ) بسند صحيح عن ) » – أدهم الله ونحوه قول سليمان التيمي : ( إن أنت أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله » . رواه ابن عبدالبر في ( جامع بيان العلم وفضله » ( ۲ / ۹۱ - ۹۲ ) .
إبراهيم بن
رحم
.
إِنْ
ذلك فهو