← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد - الألباني - المكتب الإسلامي - ط 4
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
25
قال الشيخ علي القاري في «المرقاة» (۳۷۲/۲) معللاً النهي : لما فيه من التعظيم البالغ كأنه من مرتبة المعبود، ولو كان هذا التعظيم حقيقة للقبر أو لصاحبه لكفر المعظم، فالتشبه به مکروه، وينبغي أن تكون كراهة تحريم. وفي معناه بل أولى منه الجنازة الموضوعة (يعني في قبلة المصلين)، وهو مما ابتلي به أهل مكة حيث يضعون الجنازة عند الكعبة ثم يستقبلون إليها . قلت : يعني في صلاة الفريضة وهذا بلاء عام قد تعداه إلى بلاد الشام والأناضول وغيرها وقد وقفنا منذ شهر على صورة شمسية قبيحة جداً تمثل صفاً من المصلين ساجدين تجاه نعوش مصفوفة = ۱ - قال ( ص ۲۰ » : « روى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تنتفعوا من الميتة بشيء، رواه الدارقطني بإسناد جيد ) . قلت : وهذا حديث ضعيف وفي الصحيح ما يعارضه، وعزوه للدارقطني وهم لم أجد من سبقه إليه . ۲ - قال ص ۲۸ ، لقوله : « من استنجى من ريح فليس منا » رواه الطبراني في ( معجمه الصغير ) قلت : وليس هذا في « المعجم ( وأنا أخبر الناس به ـ والحمد لله - فاني خدمته ، ورتبته على مسانيد الصحابة وخرجت أحاديثه ووضعت فهرساً جامعاً لأحاديثه . ثم إن الجزم بنسبته إلى النبي الله فيه ،نظر ، لأنه من رواية أبي الزبير عن جابر، كما أخرجه الجرجاني (۲۷۲) وغيره، وأبو الزبير مدلس وقد عنعه . - قال ص ٢٩ » قال النبي : الخلوف فم الصائم .... ) رواه الترمذي . قلت : وهو في ( صحيح البخاري » و « صحيح مسلم !! - Yo-