24
أي اتخذوها جهة قبلتهم مع اعتقادهم الباطل، وإن اتخاذها
،
مساجد، لازم لعنهم لما فيه من المغالاة في التعظيم . قال القاضي (يعني البيضاوي) : لما كانت اليهود يسجدون لقبور الأنبياء تعظيماً لشأنهم، ويجعلونها قبلة، ويتوجهون في الصلاة نحوها، فاتخذوها أوثاناً الله ، ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه . . . » .
(1) لاتخاذ المساجد عليها كعكسه وهذا بين به سببـ
العنهم
قلت : : وهذا المعنى قد جاء النهى الصريح عنه، فقال :
لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها
(Y)
(۱) يعني : يلزم من السجود اليها بناء المساجد عليها كما يلزم من بناء المساجد عليها السجود اليها وهذا أمر واقع مشاهد .
(۲) رواه مسلم (٦٢/٣) وأبو داود (۱ (۷۱) والنسائي (١/ ١٢٤) والترمذي (٢/ ١٥٤ والطحاوي في ( شرح المعاني ) (٢٩٦/١) والبيهقي (٣/ ٤٣٥) وأحمد (٤ / ١٣٥ ) وابن عساكر (٢ / ٢/١٥١ و (٢/١٥٢) من حديث أبي مرثد الغنوي. وقال أحمد : « إسناده جيد » .
)
وقول الشيخ سليمان حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله في حاشيته على المقنع » (١/ ١٢٥) : ( متفق عليه ، وهم منه . ثم عزاه ص (۲۸۱ لمسلم وحده، فأصاب : وله [ على علمه وفضله] من مثل هذا التخريج أوهام كثيرة جداً، يجعل الاعتماد عليه في التخريج غير موثوق به، وأنـا أضرب على ذلك بعض الأمثلة الأخرى تنبيهاً لطلاب العلم ونصحاً لهم، وإنما الدين
النصيحة .
- YE -