17
١٠ - عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لعن الله (وفي رواية : قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) (١). ١١ - عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم لا
بينهما إسحاق بن سعد بن سمرة وهو وهم من بعضهم كما بينه الحافظ في « التعجيل » ثم إنه ليس فيه ) واعلموا أن شرار الناس . . . !
ثم ان الحديث ذكره الهيثمي في مكان آخر (۲۸/۲) نحوه وقال : رواه البزار ورجاله ثقات » . وله شاهد مرسل عن عمر بن عبد العزيز مرفوعاً نحوه . رواه ابن سعد (٢٥٤/٢) .
(۱) رواه أحمد (١٨٤/٥ ، (١٨٦) ورجاله ثقات غير عقبة بن عبد الرحمن وهو ابن أبي معمر وهو مجهول كما في ( التقريب ( ولا تغتر بقول الهيتمي (۲۷/۲) : « رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون » كما فعل الشوكاني، فإنه قال (٢/ ١١٤) وسنده جيد » وذلك لأن قوله « موثقون » دون قوله « ثقات » فإن قولهم موثقون » إشارة منهم إلى أن بعض رواته ليس توثيقه قوياً فكأن الهيثمي يشير إلى أن عقبة هذا إنما وثقه ابن حبان فقط وأن توثيق ابن حبان غير موثوق به والله أعلم، وكون توثيق ابن حبان لا يوثق به مما لا يرتاب فيه المتضلعون في هذا العلم الشريف، وقد فضلت القول في ذلك في ردي على رسالة ( التعقب الحثيث » للشيخ عبد الله الحبشي وقد نشر في التمدن الإسلامي في مقالات متتابعة ثم نشر في رسالة مستقلة تحت عنوان ( الرد على التعقيب الحثيث ( فراجع ص ۱۸ - (۲۱). على أن قول القائل في حديث ما ( رجاله ثقات » أو رجاله رجال الصحيح ، فليس معناه أن إسناده صحيح كما بينته في غير هذا الموضوع، فانظر مثلاً ( سلسلة الأحاديث الصحيحة ) ( ج ۲ طبع المكتب الاسلامي)، لكن الحديث صحيح لشواهده المتقدمة .
- ۱۷ -