← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد - الألباني - المكتب الإسلامي - ط 4
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
16
فقال : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) (1) ٩ - عن أبي عبيدة بن الجراح قال : آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم : أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا (وفي رواية: يتخذون) (٢) قبور أنبيائهم مساجد» (۳) (۱) رواه الطيالسي في مسنده (۱۱۳/۲) من ترتيبه) وأحمد (٢٠٤/٥) والطبراني في الكبير » (ج ۱ ق (۲۲ (۱) ، وسنده حسن في الشواهد وقال الشوكاني في ( نيل الأوطار ) (٢ / ١١٤) ( وسنده جيد » ! وقال الهيتمي في « مجمع الزوائد » (۲۷/۲) ورجاله موثقون » . (۲) وبين الروايتين فرق ظاهر، فالرواية الأولى تعني ناساً تقدموا، وهم اليهود والنصارى كما في الأحاديث المتقدمة، والرواية الأخرى تعني من يسلك سبيلهم من هذه الأمة ويؤ يدها الأحاديث (٦ ، ٧، ١٢) (۳) رواه أحمد (رقم ١٦٩١، ١٦٩٤) والطحاوي في ( مشكل الآثار » (١٣/٤) وأبو يعلى (١٥٧) وابن عساكر (٢/٣٦٧/٨) بسند صحيح، وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/٥) : رواه أحمد بأسانيد (الأصل باسنادين)، ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما ، ورواه أبو يعلى » . قلت : وفي هذا الكلام نظر ظاهر، لأن مدار الطرق الثلاث التي أشار إليها على إبراهيم بن ميمون عن سعد بن سمرة، إلا أن الطريق الثالث أدخل بعض الرواة = -17-