16
فقال : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد )
(1)
٩ - عن أبي عبيدة بن الجراح قال : آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم : أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا (وفي رواية: يتخذون) (٢) قبور أنبيائهم مساجد» (۳)
(۱) رواه الطيالسي في مسنده (۱۱۳/۲) من ترتيبه) وأحمد (٢٠٤/٥) والطبراني في الكبير » (ج ۱ ق (۲۲ (۱) ، وسنده حسن في الشواهد وقال الشوكاني في ( نيل الأوطار ) (٢ / ١١٤) ( وسنده جيد » ! وقال الهيتمي في « مجمع الزوائد » (۲۷/۲)
ورجاله موثقون » .
(۲) وبين الروايتين فرق ظاهر، فالرواية الأولى تعني ناساً تقدموا، وهم اليهود والنصارى كما في الأحاديث المتقدمة، والرواية الأخرى تعني من يسلك سبيلهم من هذه الأمة ويؤ يدها الأحاديث (٦ ، ٧، ١٢)
(۳) رواه أحمد (رقم ١٦٩١، ١٦٩٤) والطحاوي في ( مشكل الآثار » (١٣/٤) وأبو يعلى (١٥٧) وابن عساكر (٢/٣٦٧/٨) بسند صحيح، وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/٥) :
رواه أحمد بأسانيد (الأصل باسنادين)، ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما ، ورواه أبو يعلى » . قلت : وفي هذا الكلام نظر ظاهر، لأن مدار الطرق الثلاث التي أشار إليها على إبراهيم بن ميمون عن سعد بن سمرة، إلا أن الطريق الثالث أدخل بعض الرواة =
-17-