← المكتبة ▭▭ صفحتان
تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد - الألباني - المكتب الإسلامي - ط 4
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
18
= تجعل قبري وثناً (١) ، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائه مساجد ) (۲) . ۱۲ - عن عبد الله بن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ (۱) و قال ابن عبد البر : الوثن الصنم ، يقول : لا تجعل قبري صنما يصلى ويسجد نحوه ويعبد، فقد اشتد غضب الله على من فعل ذلك، وكان رسول الله يحذر أصحابه وسائر أمته من سوء صنيع الأمم قبلهم، الذين صلوا إلى قبور أنبيائهم، واتخذوها قبلة ومسجداً، كما صنعت الوثنية بالأوثان التي كانوا يسجدون إليها ويعظمونها، وذلك الشرك الأكبر، وكان رسول الله يخبرهم بما في ذلك من سخط الله وغضبه، وأنه مما لا يرضاه خشية عليهم من امتثال طرقهم، وكان يحب مخالفة أهل الكتاب وسائر الكفار، وكان يخاف على أمته اتباعهم، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم على جهة التعيير والتوبيخ ( لتتبعن سنن الذين كانوا من قبلكم حذو النعل بالنعل، حتى إن أحدهم لو دخل جحر ضب لدخلتموه؟ كذا في ( فتح الباري » لابن رجب (٢/٩٠/٦٥) من ( الكواكب » . (۲) رواه أحمد (رقم ٧٣٥٢) وابن سعد (٢٤١/٢ - ٢٤٢) والمفضل الجندي في فضائل المدينة » (١/٦٦) وأبو يعلى في ( مسنده ) (۱/۳۱۲) والحميدي (١٠٢٥) وأبو نعيم في ( الحلية ) (۲۸۳/۶ و ۳۱۷/۷) بسند صحیح . وله شاهد مرسل رواه عبد الرزاق في ( المصنف » (١٥٨٧/٤٠٦/١) وكذا ابن أبي شيبة (١٤١/٤) عن زيد بن أسلم. وإسناده قوي. وآخر أخرجه مالك في « الموطأ ) (١٨٥/١) وعنه ابن سعد (٢/ ٢٤٠ - ٢٤١) - ۱۸ -