← المكتبة
▭▭ صفحتان
المسح على الجوربين ويليه تمام النصح في أحكام المسح - القاسمي - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي ط3
A−
A+
10
-
واقعة وهذه واقعة
وقد قلت في شرحي للترمذي (ج ص ١٦٨ ) : الصواب صنيع الترمذي في تصحيح هذا الحديث هذا الحديث ، وهو حديث آخر غير حديث المسح على الخفين . وقد روى الناس عن المغيرة أحاديث المسح في الوضوء ، فمنهم من روى المسح على الخفين ، ومنهم من روى المسح على العمامة ، ومنهم من روى المسح على الجوربين . وليس شيء منها بمخالف للآخر ، إذ أحاديث متعددة هي ، وروايات عن عن حوادث مختلفة . والمغيرة صحب النبي الله نحو خمس سنين ، فمن المعقول أن يشهد من النبي في وضوئه ويحكيها ، فيسمع بعض الرواة منه شيئاً ، ويسمع غيره شيئاً آخر. وهذا واضح بديهي » .
وقائع متعددة
وأزيد على ذلك : أن العلماء جمعوا بين الأحاديث التي صحت في صفة صلاة الكسوف على أوجه متعددة
بأن
هذا اختلاف وقائع لا اختلاف رواية مع علمهم بأن وقوع الكسوف والخسوف قليل . فأولى أن يجمع بذلك في صفة الوضوء الذي يتكرر كل يوم مراراً . كما هو بديهي .
وقد تكلف العلامة المباركفوري في شرحه للترمذي (ج ۱ ص ۱۰۰ - ۱۰۲ ) في تضعيف هذا الحديث تكلفاً شديداً ، يراه المنصف المدقق غير سديد . ومن أعجب ما صنع أنه ردّ على القائلين بأن رواية هزيل هذه زيادة من