16
شاء الله تعالى، وإنما أختم هذا البحث بكلمة قصيرة للشوكاني رحمه الله ؛
قال :
إن الأحكام الشرعية متساوية الأقدام لا فرق بينها، فلا يحل إذاعة شيء منها إلا بما يقوم به الحجة، وإلا كان من التقول على الله بما لم يقل ، وفيه
من العقوبة ماهو معروف » .
نَصيحة
وبناء على ماسبق، أنصح لكل من وقف على هذا الكتاب وغيره ، أن لا يبادر إلى العمل بما فيه من الأحاديث، إلا بعد التأكد من ثبوته ، وقد سهلنا له السبيل إلى ذلك بما علقناه عليه ، فما كان ثابتاً منها عمل به وعض عليه بالنواجذ وإلا ،تركه فإن في الثابت منها كفاية للمتعبد ، بل إني لأجزم أن المسلم إذا يسر له العمل بكل ما ثبت عنه ما من الأدعية والأذكار والأوراد، هو بلا شك من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات .
6
ومما سبق ، يستطيع القارىء اللبيب أن يتعرف على الموقف الذي ينبغي أن يقفه كل مسلم تجاه الأوراد والأذكار والصلوات، التي لا أصل لها عن ول الله لا إطلاقاً، وإنما هي من اختراع وترتيب بعض المشايخ المتأخرين !
رسو
كَلِمَة أخيرة
وبعد ، فلعل تضمن الكتاب لتلك الأحاديث الضعيفة ، السكوت مع عنها، وفيها مايبدو أنها منافية للتوحيد - والمؤلف حامل رايته كحديث المناداة بـ «يا محمد) (رقم (۲۳۳) ، مما حمل بعض الأفاضل على الكتابة
إلي يسألني : هل صحت نسبة الكتاب إلى ابن تيمية رحمه الله تعالى ؟
-17-