9
هذا ، ومن باب بيان واقع بعض الناشرين والتحذير من أفاعيلهم ، ومن التعاون معهم بأي شكل من معهم بأي شكل من أشكال التعاون أقول
لقد صار معلوماً عند كثير من الناس ، وبخاصة طلبة العلم أن بعض الناشرين اليوم يعيشون على سرقة جهود غيرهم ، وطبع ما ليس من حقهم ، أو المتاجرة بها ، لا يتورعون عن ذلك ؛ لا يخشون الله ولا يستحيون من عباد الله ، بل ربما تفاخر بعضهم بذلك !
:
ولقد كان كتابنا هذا : « الكلم الطيب » في طبعاته السابقة
بتـحـقـيـقـاتي وتعليقاتي مما سطا لصوص الكتب عليه ، رغم أن الناشر ... كان قد طبع ـ زوراً ـ على أكثر طبعاته
السابق
» ! كما
عبارته التقليدية : « حقوق الطبع محفوظة فعل مثل ذلك في رسالتي ( صحيح الكلم الطيب » التي كنت استخرجتها من أصلها هذا « الكلم الطيب » ، كان يفعل هذا ـ وهو يعلم أن ذلك كله ليس من حقه - ، ويعتذر حين أنكرته عليه : أنه فعل ذلك ليحول دون تسلط لصوص الكتب على السرقة ! فما أغناه ذلك شيئاً كما كنت بينته في مقدمة الطبعة الثامنة للرسالة المذكورة ، ثم سطا عليها وطبعها بعد أن مسخها كما كنت أشرت إلى ذلك في بعض المقدمات ، كمقدمة الطبعة الجديدة لكتابي صفة صلاة النبي » (ص ) ، ولعل الله ييسر لي هنا العودة إلى شيء من التفصيل لهذا الإجمال ؛ إذ المقصود الآن الكلام على بعض الطبعات المسروقة ، وتحت يدي الآن
ثلاث منها :