10
الأولى : طبع مكتبة دار
...
بدمشق لصاحبها
، طبعها
في بيروت سنة ( ۱۳۹۹) هـ) . وقد ذكر في مقدمته لها أنه طلب من الشيخ ... أن ينظر في أحاديث طبعته ، وأنه خرجها تخريجاً سريعاً ! ولا شأن لي بتخريجه - على ما وقع له فيه من أوهام سيأتي التنبيه على شيء منها في التعليق على بعض الأحاديث ـ وإنما المقصود أنه أخذ من تحقيقاتي - التي تفردت بها طبعاتنا دون الطبعات المتقدمة الطبع عليها أو ما تأخر عنها - أخذ منها درجات الأحاديث في الصحة أو الضعف ، دون أن يعزوها إلى صاحبها ، أو أن يشير إلى ذلك على الأقل - أدنى إشارة ، ولست أدري إذا كان ذلك تصرفاً شخصياً منه أو بإيعاز من الناشر بذلك إليه ، أو بالاتفاق معه عليه ! ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل حاول أن يوهم القراء بأن تلك الدرجات من وتحقيقه ، فتصرف في عباراتي الدالة عليها ، بعبارة أخرى من عنده ، وإليك بعض الأمثلة :
كده
١ - قلت في حديث عبد الله بن حبيب رقم (۱۹) : « وإسناده - جيد » ، وقال هو : « وإسناده حسن » !
٢ - قلت في التعليق (۱٥) : « وهو الأقرب إلى الصواب » ، فقال هو : « وهو أصوب » !
٣ - قلت في الحديث (٤٠) : « وفيه ضعف عندي ؛ لأنه ... » إلخ ، فقال هو : « وإسناده ضعيف » ، ولم يزد ! ولم ؟ الجواب عند القارئ
اللبيب !
1.