17
فهو تابع للمؤلف في الصواب والخطأ !
وقد ظهر لي ذلك في كثير من أحاديثهما ونصوصهما ، حتى توهم بعضهم أن «الوابل ) شرح ( الكلم الطيب » ! ولربما كان له بعض العذر لشدة المشابهة ، فهذا الحديث في كتابنا واحد من خمسة أحاديث صدر ثلاثة منها في الفصل الآتي (٦٠) بقوله : « ويُذكر » ، وكذلك فعل ابن القيم في ( الفصل السابع والخمسين » وتصدير الثلاثة بـ «يُذكر » يُشعر بضعفها ، وليس الأمر كذلك كما سيأتي بيانه هناك ؛ فإن الأول منها صحيح ، والذي بعده ـ وهو حديثنا هذا ـ ضعيف جداً ، ومع ذلك سكت عنهما الشيخ الأنصاري ، فهكذا فليكن التحقيق ! والله المستعان .
الطبعة المسروقة الثانية : طبعة ... الطبعة الأولى سنة (١٤٠٣ هـ ـ ١٩٨٣ م) .
( ! ) في بيروت ،
وعلى الصفحة الأولى تحت عنوان الكتاب واسم المؤلف طبع بكل
صفاقة :
هذه الطبعة محققة تحقيقاً علمياً دقيقاً مع تخريج جميع
أحاديثها » .
وهذا أول السرقة وعنوانها ، لأن هذه الجملة كان الطابع الأول
الشرعي يومئذ قد طبعها - وهو .
- ، وتأكيداً
۱۷