16
مخطوطة منه ، ، أقدمها كتبت سنة (۱۰۸۸ هـ ) ، لا يُعرف كبير شيء عن
ناسخها !!! وهكذا فليكن التحقيق !
- الحديث (١٤٢) : فيه « جبل دَيناً » ، والصواب : « جبل صيرٍ ديناً ، كما هو عند الترمذي الذي عزاه إليه !
- الحديث (٢٤٢) : « من رأى منكم شيئاً فأعجبه فليقل : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ؛ [لم تصبه العين ] »
عادته
قلت : وهذا من أعجب ما أعجب ما وقع له فيما علمت ، فإنه على خلاف من إهماله تحقيق النص ، لما أراد تقويمه بإعادته كما هو في المصدر الذي عزاه إليه : ابن السني ( أفسده ، لأن الزيادة التي استدركها منه لا تنسجم عربية مع قوله : « فليقل كما هو ظاهر ، وذلك لأن هذا القول خطأ أيضاً وصوابه : «فقال» ، فكأنه غفل عن تصحيحه ، على أنه لا يوجد في الحديث منكم عند ابن السني ، فلفظه هكذا كما سيأتي (٢٤٥) بترقيمنا :
من رأى شيئاً فأعجبه فقال : ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ؛ لم يضره
العين . يعني لا يصيبه العين » .
وكذلك لم ترد هذه اللفظة ) منكم ) في كتاب ابن القيم ( الوابل الصيب » (۲۸۱) - الأنصاري) ، فهي من النساخ ، بخلاف اللفظ الأول : فليقل » ، فإنها عند ابن القيم أيضاً ، فهي إذن من المؤلف ، ويؤيده أنّ الحديث انتهى عند ابن القيم أيضاً إلى قوله : « إلا بالله » دون ما بعده .
١٦