15
عدم
الاستفادة لتصحيح النصوص فحدث ولا فحدث ولا حرج ، وإليك بعض
الأمثلة الهامة بأرقام الأحاديث في طبعته :
عنده
۱ - الحديث (۳) : ( الإيمان ) والصواب : ( الإسلام ) .
۲ - الحديث (٣٥) فيه : ( ثلاث مرات » معزواً لأبي داود ! وليست
الحديث (۳۷) : فيه « مضجعه » ، و :
٤ - الحديث (٤٠) : « مضجعك » ، بالكسر في الموضعين
والصواب بالفتح .
ه - الحديث (٥٧) فيه زيادة » تعالى » بعد قوله : «ولا قوة إلا بالله وهي مقحمة لا أصل لها في شيء من المصادر التي عزا الحديث إليها !
٦ - الحديث (۷۳) : « لا يرد الدعاء . . » ، عزاه للترمذي في ثلاثة مواضع بأرقامها ، ولأحمد أيضاً في ثلاثة مواطن برقم المجلد والصفحات !
وهو فيها كلها بلفظ :
الدعاء لا يرد » !
وهكذا على الصواب وقع في طبعة ( الوابل الصيب » التي كان حققها الشيخ عبد القادر مع آخر ، فجاء من بعدهما الشيخ إسماعيل الأنصاري ، فخالف الصواب وأثبت في مطبوعته من « الوابل » اللفظ الأول المخالف للأصول ، لا لشيء إلا لأن هذا اللفظ وقع في ثلاث نسخ