34
كان من أهل النار. رواه مسلم وابن منده و غيرهما (الصحيحة
.(lov
والثاني: أنها تشمل كل أمر من أمور الدين لا فرق بين ما كان منه عقيدة علمية أو حكماً عملياً ، أو غير ذلك، فكما كان على كل صحابى أن يؤمن بذلك كله حين يبلغه من النبي يجه
جب
ه أو من صحابي آخر عنه، كان يجب كذلك على التابعى حين يبلغه عن الصحابي فكما كان لا يجوز للصحابي مثلاً أن يرد حديث النبى الله إذا كان فى العقيدة بحجة أنه خبر آحاد سمعه
الله
يرده
عن صحابي مسئله عنه ، فكذلك لا يجوز لمن بعده أن بالحجة نفسها ما دام أن المخبر به ثقة عنده، وهكذا ينبغي أن يستمر الأمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وقد كان الأمر كذلك في عهد التابعين والأئمة المجتهدين كما سيأتى النص بذلك
عن الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى
تحكم الخلف بالسنة بدل التحاكم إليها :
ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا السنة النبوية وأهملوها،
،
بسبب أصول تبناها بعض علماء الكلام وقواعد زعمها بعض علماء الأصول والفقهاء المقلدين كان من نتائجها الإهمال المذكور الذى أدى بدوره إلى الشك في قسم كبير منها، ورد قسم آخر منها لمخالفتها لتلك الأصول والقواعد فتبدلت الآية عند ،هؤلاء، فبدل أن يرجعوا بها إلى السنة ويتحاكموا إليها، فقد قلبوا
٣٥